فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 230

(أذكرتني من بهجةِ الشمسِ لما ** طَلَعَتْ مِنْ دُجُنَّةٍ وَسَحَابِ)

(فَارْجَحَنَّتْ في حُسْنِ خَلْقٍ عَمِيمٍ ** تتهادى في مشيها كالحباب)

(قلدوها منَ القرنفل والدرّ ** رِّ سِخَابًا واهًا لَهُ مِنْ سِخَابِ)

(غصبتني مجاجةُ المسكِ نفسي ** فسلوها: ماذا أحلّ اغتصابي؟)

البحر: خفيف تام

(أيها القائلُ غيرَ الصوابِ ** أَمْسِكِ النُّصْحَ وأَقْلِلْ عِتَابي)

(واجتنبني واعلم بأنْ سوف تعصى ** ولخيرٌ لكَ بعضُ اجتنابي)

(إنْ تَقُلْ نُصحًا فَعَنْ ظَهْرِ غِشٍّ ** دائِمِ الغِمْرِ بَعِيدِ الذَّهابِ)

(لَيْسَ بي عِيٌّ بِمَا قُلْتَ إنِّي ** عَالِمٌ أَفْقَهُ رَجْعَ الجَوَابِ)

(إنَّما قُرَّةُ عَيْني هَواها ** فَدَعِ اللَّوْمَ وَكِلْني لِمَا بي)

(لا تلمني في الربابِ وأمستْ ** عدلتْ للنفسِ بردَ الشراب)

(هيَ واللهِ الذي هو ربي ** صَادِقًا أَحْلِفُ غَيْرَ الكِذَابِ)

(أكرمُ الأحياءِ طرًا علينا ** عِنْدَ قُرْبٍ مِنْهُمُ وَ غْتِرَابِ)

(لَقِيَتْنَا في الطَّوَافِ وصَدَّتْ ** إذْ رَأَتْ هَجْري لَهَا و جْتِنَابي)

(عَاتَبَتْني ساعَةً وَهْيَ تَبْكي ** ثمّ عزتْ خلتي في الخطاب)

(وكفى بي مدرهًا لخصومٍ ** لسواها عِنْدَ جِدِّ تَنابِ)

البحر: منسرح

(ألمَّ طيفٌ فهاجَ لي طربي ** لَيْلَةَ بِتْنَا بِجَانِبِ الكُثُبِ)

(أَلَمَّ بِي والرِّكَابُ سَاكِنَةٌ ** ليلًا وهمي بذكرتي وصبي)

(فبتُّ أرعى النجومَ مرتفقًا ** مِنْ حُبِّها والمُحِبُّ في تَعَبِ)

(طَيْفٌ لِهِنْدٍ سَرَى فَأَرَّقَني ** ونحنُ بينَ الكراعِ والخربِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت