فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 230

(ثُمَّ لتَقَيْنَا بِ لمُحصَّبِ غُدْوَةً ** والقلبُ يخلجهُ لها أشطانه)

(قَالَتْ لأَتْرَابٍ لَهَا شَبَهِ الدُّمَى ** قد غابَ عن عمرَ الغداةَ بيانه)

(مَا لي أَرَاهُ لا يُسَدِّدُ حُجَّةً ** حَتَّى يُسَدِّدَها لَهُ أَعْوَانُهُ)

(مثلُ الذي أبصرتَ يومَ لقيتها ** عيَّ الخطيبُ به وكلَّ لسانه)

(أسعرتَ نفسكَ حبّ هندٍ فالهوى ** حتى تلبسَ فوقهُ أكفانه)

(هِنْدٌ وَهِنْدٌ لا تزالُ بَخِيلَةً ** والقلبُ يسعرهُ لها أشجانه)

البحر: خفيف تام

(صاحِ غنّ الملامَ في حبِّ جمل ** كَادَ يُقْصي الغَداةَ مِنْكَ مَكَاني)

(فَ نْظُرِ اليَوْمَ بَعْضَ مَنْ كُنْتَ تَهْوَى ** فَ نْجُ مِنْ شَأْنِهِ وَدَعْني وَشاني)

(فَبِحَسْبي أَنِّي بِذِكْرَةِ هِنْدٍ ** هائمُ العقلِ دائمُ الأحزانِ)

(وإذا جِئْتُها لأَشْكُو إلَيْها ** بعضَ ما شفني وما قد شجاني)

(هبتها وازدهي من الحبِّ عقلي ** وعصاني بذات نفسي لساني)

(ونسيتُ الذي جمعتُ من القولِ ** لديها وغابَ عني بياني)

البحر: هزج

(أَلاَ حَيِّ الَّتي قامَتْ ** على خوفٍ تحيينا)

(ففاضتْ عبرةٌ منها ** فَكَادَ الدِّمْعُ يُبْكينا)

(لَئِنْ شَطَّتْ بِها دارٌ ** عَنوجٌ بِ لهَوَى حينا)

(لقد كنا نؤاتيها ** وقد كانتْ تؤاتينا)

(فَلاَ قُرْبٌ لَها يُشْفي ** وَلَيسَ البُعْدُ يُسْلينا)

(وقد قالتْ لتربيها ** وَرَجْعُ القَوْلِ يَعْنينا)

(أَلاَ يا لَيْتَ ما شِعْري ** وما قد كان يمنينا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت