(ثُمَّ لتَقَيْنَا بِ لمُحصَّبِ غُدْوَةً ** والقلبُ يخلجهُ لها أشطانه)
(قَالَتْ لأَتْرَابٍ لَهَا شَبَهِ الدُّمَى ** قد غابَ عن عمرَ الغداةَ بيانه)
(مَا لي أَرَاهُ لا يُسَدِّدُ حُجَّةً ** حَتَّى يُسَدِّدَها لَهُ أَعْوَانُهُ)
(مثلُ الذي أبصرتَ يومَ لقيتها ** عيَّ الخطيبُ به وكلَّ لسانه)
(أسعرتَ نفسكَ حبّ هندٍ فالهوى ** حتى تلبسَ فوقهُ أكفانه)
(هِنْدٌ وَهِنْدٌ لا تزالُ بَخِيلَةً ** والقلبُ يسعرهُ لها أشجانه)
البحر: خفيف تام
(صاحِ غنّ الملامَ في حبِّ جمل ** كَادَ يُقْصي الغَداةَ مِنْكَ مَكَاني)
(فَ نْظُرِ اليَوْمَ بَعْضَ مَنْ كُنْتَ تَهْوَى ** فَ نْجُ مِنْ شَأْنِهِ وَدَعْني وَشاني)
(فَبِحَسْبي أَنِّي بِذِكْرَةِ هِنْدٍ ** هائمُ العقلِ دائمُ الأحزانِ)
(وإذا جِئْتُها لأَشْكُو إلَيْها ** بعضَ ما شفني وما قد شجاني)
(هبتها وازدهي من الحبِّ عقلي ** وعصاني بذات نفسي لساني)
(ونسيتُ الذي جمعتُ من القولِ ** لديها وغابَ عني بياني)
البحر: هزج
(أَلاَ حَيِّ الَّتي قامَتْ ** على خوفٍ تحيينا)
(ففاضتْ عبرةٌ منها ** فَكَادَ الدِّمْعُ يُبْكينا)
(لَئِنْ شَطَّتْ بِها دارٌ ** عَنوجٌ بِ لهَوَى حينا)
(لقد كنا نؤاتيها ** وقد كانتْ تؤاتينا)
(فَلاَ قُرْبٌ لَها يُشْفي ** وَلَيسَ البُعْدُ يُسْلينا)
(وقد قالتْ لتربيها ** وَرَجْعُ القَوْلِ يَعْنينا)
(أَلاَ يا لَيْتَ ما شِعْري ** وما قد كان يمنينا)