البحر: وافر تام
(ألا يا سلمَ قد شطحتْ نواكِ ** فلا وصلٌ لغانيةٍ سواكِ)
(ولا حبٌّ لديّ ولا تصافٍ ** لِغَيْرِكِ ما عَلاَ قَدَمِي شِراكي)
(فأتبعه لكي تجزينَ ودي ** وَمَا سَلْمَى تُجازِيني بِذاكِ)
(لَقَدْ ماطَلْتِني يا حِبُّ عَصْرًا ** فليتَ اللهَ بالحبِّ ابتلاك!)
(لتلقي بعضَ ما ألقى ووجدي ** ولا واللهِ ما أهوى رداك)
(وَلَكِنْ قَدْ مَنَحْتُ هَوَايَ صَفْوًا ** فليتَ اللهَ يمنحني هواك!)
(وَلَيْتَ العاذِلاتِ غَداةَ بِنْتُمْ ** وأَظْهَرْنَ المَلاَمَةَ لي فِداكِ!)
(وَلَيْتَ مُخَبِّري بِالصَّرْمِ مِنْكُمْ ** علانيةً نعانيَ إذْ نعاك)
البحر: متقارب تام
(أأنكرتَ من بعدِ عرفانكا ** مَنَازِلَ كَانَتْ لِجِيرانِكا)
(منازلَ بيضاءَ كانتْ تكو ** نُ بسرِّ هواكَ وإعلانكا)
(تُرِيدُ رِضاكَ إذا ما خَلَوْن ** طِلابُ هَوَاكَ وَعِصْيانِكا)
(وَإنْ شِئْتَ عَاطَتْكَ أَوْ داعَبَتْ ** لَعوبٌ عَلَى كُلِّ أَحْيانِكَا)
(تُرِيكَ أَحَايينَ عُرْضِيَّةً ** وحينًا ترى دون إمهانكا)
(إذَا ما تَضَاغَنْتَ أَلْفَيْتَها ** صناعًا بتسليلِ أضغانكا)
(وكنتَ وكانتْ وكان الزمانُ ** فأحسنْ بها وبأزمانكا!)
(لياليَ أنتَ لها موطنٌ ** وإذْ هي أفضلُ أوطانكا)
(وإذْ هي شأنكَ تعنى به ** وإذ غيرها ليسَ من شانكا)
(وإذْ هي تربكَ تربُ الصفاءِ ** وخدنكَ من دونِ أخدانكا)
(وإذْ كلُّ مرعىً رعتهُ السراةُ ** وإنْ طَابَ لَيْسَ كَسَعْدانِكا)