(نَظَرَتْ حِينَ وَازَنَ الرَّكْبُ بالنَّخْ ** لِ ظِلامًا وَدُونَها الأَسْتَارُ)
(وَدَعاني ما قالَ فيها عَتيقٌ ** وَهْوَ بِ لْحُسْنِ عَالِمٌ بَيْطارُ)
(قَوْلُ نِسْوَانِها إذا حَفَلَ النِّسْ ** في مجلسٍ وقلّ الإمار)
(أَنَّها عَفَّةٌ عَنِ الخُلُقِ لْوا ** والطعمةِ التي هي عار)
(نَعَتوها فَأَحْسَنُوا النَّعْتَ حَتَّى ** كِدْتُ مِنْ حُسْنِ نَعْتِها أُسْتَطارُ)
(فثنائي عليكِ خيرُ ثناءٍ ** إنْ تَقَرَّبْتِ أَوْ نَأَتْ بِكِ دَارُ)
(وبكِ الهمُّ إنْ مشيتُ صحيحًا ** وسواري الأحلام والأشعار)
(أَنْتُمُ هَمُّنا وَكِبْرُ مُنانا ** وأَحَاديثُنا وإنْ لَمْ تُزاروا)
(وأرى اليومَ إن نأيتِ طويلًا ** واللَّيالي إذا دَنَوْتِ قِصارُ)
(لم يقاربْ جمالها حسنُ شيءٍ ** غَيْرُ شَمْسِ الضُّحَى عَلَيْها النَّهارُ)
(فَلَوْ أنّي خشيتُ أَوْ خِفْتُ قَتْلًا ** غيرَ أنْ ليسَ تدفعُ الأقدار)
(لاتقيتُ التي بها يفتنُ الناسُ ** ولكن لكلّ شيءٍ قدار)
(فَلَنَفْسي أَحَقُّ بِ للَّوْمِ عَمْدًا ** حيثُ ما كنتُ يومَ لفّ الجمار)
البحر: خفيف تام
(ما شَجَاكَ الغَدَاةَ مِنْ رَسْمِ دَارِ ** دَارِسِ الرَّبْعِ مِثْلِ وَحْيِ السِّطارِ)
(بدلَ الربعُ بعدَ نعمٍ نعامًا ** وظباءً يخدن كالأمهار)
(عُجْتُ فيه وَقُلْتُ لِلرَّكْبِ عوجوُا ** فثنى الركبُ كلَّ حرفٍ خيار)
(ثُمَّ قالوا ارْبَعنْ عَلَيْكَ وَقَضّ لْ ** يَوْمَ بَعْضَ الهُمُومِ والأَوْطارِ)
(عَزَّ شَيْءٌ أَنْ يَقْضِيَ اليَوْمَ حاجًا ** بِوُقوفٍ مِنّا عَلَى الأَكْوَارِ)
(إنْ تَكُنْ دارُ آلِ نُعْمٍ قِواءً ** خاليًا جوها من الأجوار)
(فلقدمًا رأيتُ فيها مهاةً ** في جَوارٍ أَوَانِسٍ أَبْكارِ)