فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 230

البحر: وافر تام

(نَأَتْ بِصَدُوفَ عَنْكَ نَوًى عَنُوجُ ** وجنّ بذكرها القلبُ اللجوجُ)

(غداةَ غدتْ حمولهمُ وفيهم ** ضحا شخصٌ إلى قلبي يهيج)

(سكنّ الغورَ مربعهنّ حتى ** رَأَيْنَ الأَرْضَ قَدْ جَعَلَتْ تَهِيجُ)

(وصفنَ به فقلنَ لنا: بنجدٍ ** من الحرِّ الذي نلقى فروج)

(فعالينَ الحمولَ على نواجٍ ** علائفَ لم تلوحها المروج)

(غَدَوْنَ فَقُلْنَ أَعْوَاءٌ مَقيلٌ ** لَكُمْ فَانْحُوا لِذاكَ وَلاَ تَعُوجُوا)

(ورحنَ فبتنَ فوق البئر حتى ** بدا للناظرِ الصبحُ البليج)

(كأنهمُ على البوباةِ نخلٌ ** أُمِرَّ لَهَا بِذِي صَعْبٍ خَلِيجُ)

(فما يدري المخبرُ: أيّ جزعٍ ** مِنَ الأَجْزَاعِ يَمَّمَتِ الحُدُوجُ)

البحر: بسيط تام

(يا ربةَ البغلةِ الشهباءِ هلْ لكمُ ** أن ترحمي عمرًا لا ترهقي حرجا)

(قالت بدائكَ متْ أو عشْ تعالجه ** فَمَا نَرَى لَكَ فيما عِنْدَنا فَرَجَا)

(قد كنتَ حملتني غيظًا أعالجه ** فَإنْ تُقِدْني فَقَدْ عَنَّيْتَني حِجَجَا)

(حَتَّى لَوَ سْطيعَ مِمّا قَد فَعَلْتَ بنا ** أكلتُ لحمكَ من غيظي وما نضجا)

(فقلت لا والذي حجّ الحجيجُ لهُ ** ما مَجَّ حُبُّكِ مِنْ قَلْبي وَلاَ نَهَجَا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت