فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 230

(رُدّي عَلَيْنا بِما قُلْنا تَحِيَّتَنا ** وَحَدِّثينا: مَتَى بَانَ الَّذي بانا؟)

(قَالَتْ وَمَنْ أَنْتَ أُذْكُر قال ذو شَجَنٍ ** قد هاجَ منهُ نحيبُ الحبّ أحزانا)

(قَالَتْ فَأَنْتَ لَّذِي أَرْسَلْتَ جَارِيَةً ** وهنًا إلى الركبِ تدعى أمَ سفيانا)

(ثُمَّ أَنَخْتَ وَرَاءَ العِرْقِ أَبْعِرَةً ** أَتَيْنَ مِنْ رَكْبِهِ الأَعْلَى وَرُكْبَانا)

(ثمّ أتيتَ تخطى الركبَ مستترًا ** حَتَّى لَقِيتَ لَدَى البَطْحاءِ إنْسانا)

(قلت نَعَمْ فَأَبيني في مُحَاوَرَةٍ ** وَحْدِّثيني حَدِيثَ الرَّكْبِ مَنْ كَانَا)

(ذاكَ الزمانُ الذي فيه مودتكمْ ** فَقَدْ تَبَدَّلَ بَعْدَ العَهْدِ أَزْمانا)

(وَقَدْ مَضَتْ حِجَجٌ مِنْ بَعْدُ أَرْبَعَةٌ ** وَأَشْهُرٌ وَ نْتَفَضْنا لْعَامَ شَعْبَانا)

(فَبِتُّ ما إنْ أَرَى شَيْئًا أُسَرُّ بِهِ ** إلاَّ الحَدِيثَ وَغَمْزَ الكَفِّ أَحْيَانَا)

(حتى إذا الركبُ ريعوا قمتُ منصرفًا ** مشيَ النزيفِ يكفُّ الدمعَ تهتانا)

البحر: كامل تام

(قال الخليطُ: غدًا تصدعنا ** أو بعده أفلا تشيعنا؟)

(أَمَّا الرَّحِيلُ فَدُونَ بَعْدِ غَدٍ ** فَمَتَى تَقُولُ: الدَّارَ تَجْمَعُنا؟)

(لتشوقنا هندٌ وقد قتلتْ ** عِلْمًا بِأَنَّ البَيْنَ فاجِعُنَا)

(عجبًا لموقفها وموقفنا ** وَبِسَمْعِ تِرْبَيْها تُرَاجِعُنا)

(وَمَقَالِها: سِرْ لَيْلَةً مَعَنا ** نعهدْ فإنّ البينَ شائعنا)

(قلت العيونُ كثيرةٌ معكمْ ** وأظنُّ أنّ السيرَ مانعنا)

(لاَ بَلْ نَزُورُكُمُ بِأَرْضِكُمُ ** فيطاعُ قائلكمْ وشافعنا)

(قالت أَشَيْءٌ أَنْتَ فَاعِلُهُ ** هذا لَعَمْرُكَ أَمْ تُخَادِعُنا؟)

(بِ للَّهِ حَدِّثْ مانُؤَمِّلُهُ ** واصدقْ فإنّ الصدقَ واسعنا)

(إضْرِبْ لَنَا أَجَلًا نَعُدُّ لَهُ ** إخْلاَفُ مَوْعِدِهِ تَقَاطُعُنا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت