(لَوْ تَحَرَّجْتِ أَوْ تَجَرَّمْتِ مِنِّي ** ما تباعدتِ كلما ازددتُ قربا)
(فَصِلي مُغْرَمًا بِحُبِّكِ قَدْ كا ** نَ عَلَى ما أَوْلَيْتِهِ بِكِ صَبّا)
البحر: مجزوء الخفيف
(ذَكَرَ القَلْبُ ذُكْرَةً ** من نساءٍ غرائبِ)
(خُدَّلِ السّوقِ رِجَّحٍ ** نَاعِمَاتِ الحَقَائِبِ)
(ربّ لهوٍ لهوته ** بِجَوارٍ رَبَائِبِ)
(لَيْسَ في ذَاكَ مَحْرَمٌ ** وإلهِ المغاربِ)
(غير أنا نشفي الصدو ** رَ بذروِ التعاتبِ)
(قلتُ لما لقيتها: ** مرحبًا بالمجانبِ!)
(أنعمَ اللهُ بالحبي ** بِ القَرِيبِ المُعَاتِبِ)
(أنتِ أشهى إليّ منْ ** صربِ مزنِ السحائبِ)
(إنما أنتِ ظبيةٌ ** من إكامٍ عشائب)
(أو هلالٌ بدا لنا ** وَسْطَ زُهْرِ الكَوَاكِبِ)
(ليتَ لي من طلابكمْ ** أنني لم أطالب)
(خلتي لو بكمْ كما ** بي إذًا لم نراقب)
(في هوانا من غشكمْ ** بحديثِ الكواذب)
البحر: طويل
(خذي حدثينا يا قريبُ التي بها ** أَهِيمُ فَمَا تَجْزي وَمَا تَتَحَوَّبُ)
(أُشَوَّق أَنْ تَنْأَى بِنَائِلَةِ النَّوَى ** وهل ينفعني قربها لو تقربُ؟)
(فَإنْ تَتَقَرَّبْ يُسْكِنِ القَلْبَ قُرْبُها ** كما النأيُ منها محدثُ الشوق منصب)
(فهل تجزيني أمُّ بشرٍ بموقفي ** عَلَى النَّخْلِ يَوْمَ البَيْنِ وَالعَيْنُ تَسْكُبُ)