(كنتُ أعصي النصيحَ فيكِ منال ** وجدِ وَأَنْهَى الخَلِيلَ أَنْ يَرْتَابَا)
(فابتليتُ الغداةَ منه بشيءٍ ** سلّ جسمي وعدتُ شيئًا عجابا)
البحر: خفيف تام
(ما عَلَى الرَّسْمِ بالبُلَيَّيْن لَوْ بَيّ ** نَ رَجْعَ التَّسلِيمِ أَوْ لَوْ أَجابا)
(فإلى قصر ذي العشيرة فالطا ** ئف أمسى من الأنيس يبابا)
(موحِشًا بَعْدَما أَراهُ أَنيسًا ** من أناسٍ يبنونَ فيه القبابا)
(أصبحَ الربعُ قد تغيرَ منهم ** وأجالتْ به الرياحُ الترابا)
(فتعفى من الرباب فأمسى القل ** بُ في إثرها عميدًا مصابا)
(وبما قد أرى به حيَّ صدقٍ ** كاملي العيش نعمةً وشبابا)
(وحسانًا جواريًا خفراتٍ ** حَافِظَاتٍ عِنْدَ الهَوَى الأَحْسَابَا)
(لا يكقرنَ في الحديث ولا يت ** بعنَ ينعقنَ بالبهام الظرابا)
(طَيِّباتِ الأَرْدَانِ والنَّشْرِ عَينًا ** كمها الرمل بدنًا أترابا)
(إذ فؤادي يهوى الربابَ ويأبى الده ** رَحَتَّى المَمَاتِ يَنْسَى الرَّبابا)
(ضربتْ دونيَ الحجابَ وقالتْ ** في خفاءٍ فما ععيتُ جوابا)
(قد تنكرتَ للصديق وأظهر ** تَ لَنَا اليَوْمَ هِجْرَةً و جْتِنَابا)
(قلت لا بَلْ عَداكِ واشٍ فَأَصْبَح ** تِ نَوارًا ما تَقْبلينَ عِتَابا)
البحر: طويل
(وآخر عهدي بالرباب مقالها: ** أَلَسْتَ تَرَى مَنْ حَوْلَنا فَتَرَقَّبا)
(مِنَ الضَّوْءِ والسُّمّارِ فيهِمْ مُكَذِّبٌ ** جريءٌ علينا أن يقولَ فيكذبا)
(فقلتُ لها: في الله والليلِ ساترٌ ** فلا تشعبي إن تسألي العرف مشعبا)
(فصدتْ وقالت بل تريد فضيحتي ** فأحببْ إلى قلبي بها متغضبا!)