فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 230

(وَلَقَدْ قُلْتُ زاجِرًا لِفُؤادي ** لو نهاه عن حبها الإزدجار:)

(صَاحِ أَقْصِرْ فَلَسْتَ أَوَّلَ إلْفٍ ** قد عداهُ عن إلفهِ الأقدار)

(وتناءى عنه الحبيبُ فأضحى ** بَعْدَ قُرْبٍ قَدْ شَطَّ عَنْهُ المَزَارُ)

البحر: طويل

(أتحذرُ وشك البينِ أم لستَ تحذرُ؟ ** وَذو الحَذَرِ النِّحْرِير قَدْ يَتَفَكَّرُ)

(ولستَ موقىً إن حذرتَ قضيةً ** وَلَيْسَ مَعَ المِقْدَارِ يُكْدِي التَّهَوُّرُ)

(تَذَكَّرْتُ إذْ بَانَ الخَلِيطُ زَمَانَهُ ** وقد يسقمُ المرءَ الصحيحَ التذكرُ)

(وكان ادكاري شادنًا قد هويتهُ ** له مقلةٌ حوراءُ فالعينُ تسحر)

(كأني لما أنْ تولت به النوى ** من الوجدِ مأمومُ الدماغِ محير)

(إذا رُمْتُ عَيْني أَنْ تُفيقَ مِنَ البُكَا ** تَبَادَرَ دَمْعي مُسْبِلًا يَتَحَدَّرُ)

(لَقَدْ سَاقَني حَيْنٌ إلى الشَّادِنِ الَّذي ** أَضَرَّ بِنَفْسي أَهْلُهُ حِينَ هَجَّرُوا)

(وَلَوْ أَنَّهُ لا يُبْعِدُ اللَّهُ دَارَهُ ** وَلاَ زِلْتُ مِنْهُ حَيْثُ أَلْقَى وأُخْبَرُ)

(لَقَدْ كَانَ حَتْفي يَوْمَ بَانُوا بِجُؤذَرٍ ** عليه سخابٌ فيه درٌّ وعنبر)

(فَقلت أَلا يا أَيُّهَا الرَّكْبُ إنَّني ** بكم مستهامُ القلبِ عانٍ مشهر)

(بلي كلُّ ودٍّ كانَ في الناس قبلنا ** ووديَ لا يبلى ولا يتغير)

(فَقَالوُا لَعَمْري قَدْ عَهِدناكَ حِقْبَةً ** وأنتَ امرؤ من دونِ ما جئتَ تخطر)

(وقالت لأترابٍ لها حين عرجوا ** عَلَيَّ قليلًا إنَّ ذا بِي يُسَخَّرُ)

(وَقالت أَخَافُ الغَدْرُ مِنْهُ وَإنَّني ** لأعلمُ أيضًا انه ليسَ يشكر)

(فقلتُ لها: يا همَّ نفسي ومنيتي ** أَلاَ لا وَبَيْت اللَّهِ إنِّي مُهَبَّرُ)

(مُصابٌ عَمِيدُ القَلْبِ أَعْلَمُ أَنَّني ** إذا أنا لم ألقاكمُ سوفَ أدمر)

(وشكريَ أن لا أبتغي بكِ خلةً ** وكيفَ وقد عذبتِ قلبي أغدر؟)

(وَإنِّي هَدَاكِ اللَّهُ صَرْمي سَفَاهَةٌ ** وَفِيمَ بلا ذَنْبٍ أَتَيْتُهُ أُهْجَرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت