فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 230

(با هندُ لا تبخلي بنائلكمْ ** مِنْ عَاشِقٍ ظَلَّ مِنْكِ في نَصَب)

(يَا هِنْدُ عَاصي الوُشَاةَ في رَجُلٍ ** يهتزّ للمجدِ ماجدِ الحسب)

البحر: متقارب تام

(بِنَفْسيَ مَنْ أَشْتَكي حُبَّهُ ** ومنْ إن شكا الحبَّ لم يكذبِ)

(ومنْ إنْ تسخطَ أعتبتهُ ** وإن يرني ساخطًا يعتبِ)

(ومنْ لا أبالي رضا غيرهِ ** إذا هو سرّ ولمْ يغضب)

(وَمَنْ لا يُطيعُ بِنَا أَهْلَهُ ** ومنْ قد عصيتُ له أقربي)

(ومن لو نهانيَ من حُبّهِ ** عن الماءِ عطشانَ لم أشرب)

(ومن لا سلاحَ لهُ يتقى ** وَإنْ هُوَ نُوزِلَ لَمْ يُغْلَبِ)

البحر: كامل تام

(ردعَ الفؤادَ تذكرُ الأطرابِ ** وَصَبَا إلَيْكِ وَلاَتَ حينَ تَصابي)

(أَنْ تَبْذُلي لي نائِلًا يُشْفَى بِهِ ** سَقَمُ الفُؤادِ فَقَدْ أَطَلْتِ عَذَابي)

(وَعَصَيْتُ فِيكِ أَقارِبي فَتَقَطَّعَتْ ** بيني وبينهمُ عرى الأسباب)

(وَتَرَكْتِني لا ب لْوِصَالِ مُمَتَّعًا ** منهم ولا أسعفتني بثواب)

(فقعدتُ كالمهريقِ فضلةَ مائه ** في حَرِّ هاجِرةٍ لِلَمْعِ سَرَابِ)

(يشفى به منهُ الصدى فأماتهُ ** طلبُ السراب ولات حين طلاب!)

(قالت سعيدة والدموع ذوارفٌ ** منها على الخدين والجلباب:)

(ليتَ المغيريّ الذي لم أجزه ** فيما اطالَ تصيدي وطلابي)

(كانت تردُّ لنا المنى أيامنا ** إذ لا نلام على هوىً وتصابي)

(خبرتُ ما قالتْ فبتُّ كأنما ** رميّ الحشا بنوافذِ النشاب)

(أسكين ما ماءُ الفراتِ وطيبه ** منا على ظمإٍ وفقد شراب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت