(با هندُ لا تبخلي بنائلكمْ ** مِنْ عَاشِقٍ ظَلَّ مِنْكِ في نَصَب)
(يَا هِنْدُ عَاصي الوُشَاةَ في رَجُلٍ ** يهتزّ للمجدِ ماجدِ الحسب)
البحر: متقارب تام
(بِنَفْسيَ مَنْ أَشْتَكي حُبَّهُ ** ومنْ إن شكا الحبَّ لم يكذبِ)
(ومنْ إنْ تسخطَ أعتبتهُ ** وإن يرني ساخطًا يعتبِ)
(ومنْ لا أبالي رضا غيرهِ ** إذا هو سرّ ولمْ يغضب)
(وَمَنْ لا يُطيعُ بِنَا أَهْلَهُ ** ومنْ قد عصيتُ له أقربي)
(ومن لو نهانيَ من حُبّهِ ** عن الماءِ عطشانَ لم أشرب)
(ومن لا سلاحَ لهُ يتقى ** وَإنْ هُوَ نُوزِلَ لَمْ يُغْلَبِ)
البحر: كامل تام
(ردعَ الفؤادَ تذكرُ الأطرابِ ** وَصَبَا إلَيْكِ وَلاَتَ حينَ تَصابي)
(أَنْ تَبْذُلي لي نائِلًا يُشْفَى بِهِ ** سَقَمُ الفُؤادِ فَقَدْ أَطَلْتِ عَذَابي)
(وَعَصَيْتُ فِيكِ أَقارِبي فَتَقَطَّعَتْ ** بيني وبينهمُ عرى الأسباب)
(وَتَرَكْتِني لا ب لْوِصَالِ مُمَتَّعًا ** منهم ولا أسعفتني بثواب)
(فقعدتُ كالمهريقِ فضلةَ مائه ** في حَرِّ هاجِرةٍ لِلَمْعِ سَرَابِ)
(يشفى به منهُ الصدى فأماتهُ ** طلبُ السراب ولات حين طلاب!)
(قالت سعيدة والدموع ذوارفٌ ** منها على الخدين والجلباب:)
(ليتَ المغيريّ الذي لم أجزه ** فيما اطالَ تصيدي وطلابي)
(كانت تردُّ لنا المنى أيامنا ** إذ لا نلام على هوىً وتصابي)
(خبرتُ ما قالتْ فبتُّ كأنما ** رميّ الحشا بنوافذِ النشاب)
(أسكين ما ماءُ الفراتِ وطيبه ** منا على ظمإٍ وفقد شراب)