فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 230

(لعمرك إنني من دين نعمٍ ** لَكَالدَّاعي إلَى غَيْرِ المُجيب)

(وَمَا نُعْمٌ وَلَوْ عُلِّقْتُ نُعْمًا ** بجازيةِ النوالِ ولا مثيبِ)

(وَمَا تَجْزِي بِقَرْضِ الوُدِّ نُعْمٌ ** وَلاَ تَعِدُ النَّوَالَ إلَى قَرِيبِ)

(إذا نعمٌ نأتْ بعدتْ وتعدو ** عوادٍ أن تزارَ معَ الرقيب)

(وإنْ شطتْ بها دارٌ تعيا ** عليه أمرهُ بالَ الغريب)

(أُسَمّيها لِتَكْتَمَ بِاسْمِ نُعْمٍ ** وَيُبْدي القَلْبُ عَنْ شَخْصٍ حَبِيبِ)

(وَأَكْتُمُ ما أُسَمّيها وَتَبْدو ** شواكلهُ لذي اللبّ الأريب)

(فإما تعرضي عنا وتعدي ** بِقَوْلٍ مُماذِقٍ مَلِقٍ كَذُوبِ)

(فَكَمْ مِنْ نَاصِحٍ في آلِ نُعْمٍ ** عَصَيْتُ وَذِي مُلاَطَفَةٍ نَسِيبِ)

(فَهَلاّ تَسْأَلي أَفْنَاءَ سَعْدٍ ** وَقَدْ تَبْدُو التَّجَارِبُ لِلَّبِيبِ)

(سبقنا بالمكارمِ واستبحنا ** قُرَى ما بَيْنَ مَأْرِبَ فَالدُّرُوبِ)

(بِكُلِّ قِيَادِ سَلْهَبَةٍ سَبُوحٍ ** وَسَامي الطَّرْفِ ذي حُضُرٍ نَجِيبِ)

(وَنَحْنُ فَوَارِسُ الهَيْجا إذا ما ** رئيسُ القومِ أجمعَ للهروب)

(نُقِيمُ عَلَى الخطوبِ فَلَنْ تَرَانَا ** نشلُّ نخافُ عاقبةَ الخطوب)

(وَيَمْنَعُ سِرْبَنَا في الحَرْبِ شُمٌّ ** مصاليتٌ مساعرُ للحروب)

(ويأمنُ جارنا فينا وتلقى ** فَوَاضِلُنا بِمُحْتَفَظٍ خَصِيبِ)

(ونعلمُ أننا سنبيدُ يومًا ** كَمَا قَدْ بَادَ مِنْ عَدَدِ الشُّعوبِ)

(فَنَجْتَنِبُ المَقَاذِعَ حَيْثُ كَانَتْ ** وَنَكْتَسِبُ العَلاَءَ مَعَ الكَسُوبِ)

(ولو سئلتْ بنا البطحاءُ قالت ** هُمُ أَهْلُ الفَوَاضلِ والسُّيُوبِ)

(ويشرقُ بطنُ مكة حين نضحي ** بِهِ وَمُنَاخُ وَاجِبَةِ الجُنُوبِ)

(وأشعثَ إنْ دعوتَ أجابَ وهنًا ** عَلَى طُولِ الكَرَى وَعَلَى الدُّؤوبِ)

(وَكَانَ وِسَادَهُ أَحْنَاءُ رَحْل ** عَلَى أَصْلاَبِ ذِعْلِبَةٍ هَبوبِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت