فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 230

(إنْ لَمْ يَكُنْ لَكِ رَحْمَةٌ وَتَعَطُّفٌّ ** فتحرجي من قتلنا أن تأثمي)

(لَمّ يُخْطِ سَهْمُكِ إذ رَمَيْتِ مَقَاتِلي ** وتطيشُ عنكِ إذا رميتكِ أسهمي)

(وَوَجَدْتُ حَوْضَ الحُبِّ حِينَ وَرَدْتُهُ ** مرَّ المذاقةِ طعمه كالعلقم)

(لا والذي بعثَ النبيّ محمدًا ** بِ لنُّورِ وَالإسْلاَمِ دِينِ القَيِّمِ)

(وبما أهلّ به الحجيجُ وكبروا ** عِنْدَ المَقَامِ وَرُكْنِ بَيْتِ المَحْرَم)

(والمسجدِ الأقصى المبارك حوله ** والطورِ حلفةَ صادقٍ لم يأثم)

(ما خنتُ عهدكِ يا عيثمَ ولا هفا ** قَلْبي إلى وَصْلٍ لِغَيْرِكِ فَاعْلَمي)

(فكي أسيرًا يا عيثمَ فإنهُ ** خَلَطَ الحَيَاءَ بِعِفَّةٍ وَتَكَرُّمِ)

(وَرَعَى الأَمَانَةَ في المَغِيبِ وَلَمْ يَخُنْ ** غَيْبَ الصَّدِيقِ وَذَاكَ فِعْلُ المُسْلِمِ)

(أَحْصَيْتُ خَمْسَةَ أَشْهُرٍ مَعْدودَةٍ ** وثلاثةً من بعدها لم توهم)

(هذي ثمانيةٌ تهلُّ وتنقضي ** عَالَجْتُ فِيها سُقْمَ صَبٍّ مُغْرَمِ)

(مَكَثَ الرَّسُولُ لَدَيْكُمُ حَتَّى إذا ** قدمَ الرسولُ وليته لم يقدم)

(لَم يَأْتِني لَكُمْ بِخَطٍّ وَاحِدٍ ** يشفي غليلَ فؤاديَ المتقسم)

(وَحَرَمْتِني رَدَّ السَّلامِ وَمَا أَرَى ** ردّ السلامِ على الكريمِ بمحرم)

(إنْ كُنْتِ عَاتِبَةً عَلَيَّ فَأَهْلُ ما ** أَنْ تَعْتِبي فيما عَتَبْتِ وَتُكْرَمي)

(أَنْتِ الأَمِيرَةُ فَ سْمَعِي لِمَقَالَتي ** وتفهمي من بعضِ ما لم تفهمي)

(إنِّي أَتُوبُ إلَيْكِ تَوْبَةَ مُذْنِبٍ ** يَخْشَى العُقُوبَةَ مِنْ مَلِيكٍ مُنْعِمِ)

(حتى انالَ رضاكِ حيثُ علمتهُ ** بطريفِ مالي والتليدِ الأقدم)

(وَأَعُوذُ مِنْكِ بِكِ الغَدَاةَ لِتَصْفَحي ** عما جنيتُ من الذنوبِ وترحمي)

(إنْ تَقْبَلي عُذْري فَلَسْتُ بِعَائِدٍ ** حَتَّى تُغَادَرَ في المَقَابِرِ أَعْظُمي)

(لَوْ كَفِّيَ اليُمْنَى سَأَتْكِ قَطَعْتُها ** وَلَذُقْتُ بَعْدَ رِضَاكِ عَيْشَ الأَجْذَمِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت