فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 230

(قطوفٌ الوفٌ للحجالِ غريرةٌ ** وثيرةُ ما تحتَ اعتقادِ المؤزر)

(سبتهُ بوحفٍ في العقاصِ مرجلٍ ** أثيثٍ كقنوِ النخلةِ المتكور)

(وَخَدٍّ أَسِيلٍ كَالوَذِيلَةِ نَاعِمٍ ** مَتَى يَرَهُ رَاءٍ يُهِلّ وَيُسْحَرِ)

(وَعَيْنَيْ مَهاةٍ في الخَمِيلَةِ مُطْفِلٍ ** مُكَحَّلَةٍ تَبْغي مَرادًا لِجُؤذَرِ)

(وَتَبْسِمُ عَنْ غَرٍّ شَتيتٍ نَبَاتُهُ ** لَهُ أُشُرٌ كَالأُقْحُوَانِ المُنَوِّرِ)

(وتخطو على برديتينِ غذاهما ** سوائلُ من ذي جمةٍ متحير)

(مِنَ البِيضِ مِكْسَالُ الضُّحَى بُحْتُرِيَّةٌ ** ثَقَالٌ مَتَى تَنْهَضْ إلى َ الشَّيْءِ تَفْتر)

(فَلَمَّا عَرَفْتُ البَيْنَ مِنْها وَقَبْلَهُ ** جَرَى سَانِحٌ لِلْعَائِفِ المُتَطَيِّرِ)

(شَكَوْتُ إلى بَكْرٍ وَقَدْ حَالَ دُونَهَا ** سيفٌ متى ينصبْ له الطرف يحسر)

(فَقُلْتُ أَشِرْ! قال ئْتَمِرْ أَنْتَ مُؤْيَسٌ ** ولم يكبروا فوتًا فما شئتَ فأمر)

(فقلت انطلقْ نتبعهمُ إنّ نظرةً ** إلَيْهِمْ شِفَاءُ لِلْفُؤادِ المُضَمَّرِ)

(فَرُحْنا وَقُلْنَا لِلْغُلاَمِ قْضِ حَاجَةً ** لنا ثمّ أدركنا ولا تتغير)

(سراعًا نغمُّ الطيرَ إن سنحتْ لنا ** وإنْ يَلْقَنا الرُّكْبَانُ لا نَتَحَيَّرِ)

(فلما أضاءَ الفجرُ عنا بدا لنا ** ذُرَى النَّخْلِ والقَصْرُ الَّذي دُونَ عَزْوَرِ)

(فقلت اعتزلْ ذلَّ الطريق فإننا ** متى نرَ تعرفنا العيونُ فنشهر)

(فَظِلْنا لَدَى العَصْلاءِ تَلْفَحُنا الصَّبا ** وَظَلَّتْ مَطَايَانا بِغَيْرِ مُعْصَّرِ)

(لدنْ غدةً حتى تحينتُ منهمُ ** رواحًا ولانَ اليومُ للمتهجرِ)

(فلما أجزنا الميلَ من بطنِ رابغٍ ** بدتْ نارها قمرا للمتنور)

(فقلت اقتربْ من سربهم تلقَ غفلةً ** مِنَ الرَّكْبِ و لْبَسْ لِبْسَةَ المُتَنَكِّرِ)

(فَإنَّكَ لا تَعْبَى إلَيْهَا مُبَلِّغًا ** وإنْ تلقها دون الرفاقِ فأجدر)

(فقالتْ لأترابٍ لها: ابرزنَ إنني ** أَظُنُّ أَبَا الخَطَبِ مِنَّا بِمَحْضَرِ)

(قَرِيبًا عَلَى سَمْتٍ مِنَ القَوْمِ تُتَّقَى ** عُيُونُهُم مِنْ طَائِفِينَ وَسُمَّرِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت