فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 230

(ثُمَّ إمّا يَسْرُونَ مِنْ آخِرِ اللَّيْ ** لِ وإمّا يُعَجِّلُونَ بْتِكَارا)

(وَلَقَدْ قُلْتُ ليلةَ البَيْنِ إذْ جَدَّ ** رَحِيلٌ وَخِفْتُ أَنْ أُسْتَطَارا)

(لخليلٍ يهوى هوانا مؤاتٍ ** كَانَ لي عِنْدَ مِثْلِها نَظَّارا)

(يا خَلِيلُ ارْبَعَنْ عَلَيَّ وَعَيْنا ** من الحزنِ تهملانِ ابتدارا)

(هَهُنا ف حْبِسِ البَعِيرَيْنِ و حْذَرْ ** زَائِدَاتٍ العُيونِ أَنْ تُسْتَنارا)

(إنني زائرٌ قريبةَ قد يع ** لَمُ رَبّي أَنْ لا أُطيقُ صْطِبَارَا)

(قال ف فْعَلْ لا يَمْنَعَنْكَ مَكاني ** من حديثٍ تقضي به الاوطارا)

(والتمس ناصحًا قريبًا من الوردِ ** دِ يُحِسُّ الحَدِيثَ والأَخْبارا)

(فَبَعَثْنا مُجَرَّبًا سَاكِنَ الرّي ** خفيفًا معاودًا بيطارا)

(فَأَتَاها فَقال مَيْعَادُكِ السَّرْ ** حُ إذا اللَّيْلُ سَدَّلَ الأَسْتَارَا)

(فَكَمَنّا حَتَّى إذا فُقِدَ الصَّوْ ** تُ دُجى المُظْلِمِ البَهِيمِ فَحارَا)

(قلتُ لما بدتْ لصحبيَ: إني ** أرتجي عندها لديني يسارا)

(ثُمَّ أَقْبَلْتُ رَافِعَ الذَّيْلِ أُخْفي لْ ** الوطءَ أخشى العيونَ والنظارا)

(ف لْتَقَيْنا فَرَحَّبَتْ حِينَ سَلَّمْ ** تُ وَكَفَّتْ دَمْعًا مِنَ العَيْنِ مارا)

(ثمّ قالتْ عند العتابِ: رأينا ** منكَ عنا تجلدًا وازورارا)

(قلت كَلاَّ لاهِ بْنُ عَمِّكِ بَلْ خِفْ ** نا أُمورًا كُنّا بِهَا أَغْمَارا)

(فَجَعَلْنا الصُّدودَ لَمّا رَأيْنَا ** قَالَةَ الناسِ بَيْنَنَا أَسْتارا)

(وركبنا حالًا لنكذبَ عنا ** قَوْلَ مَنْ كَانَ بِالبَنَانِ أَشارا)

(وَ قْتَصَرْتُ الحَدِيثَ دُونَ الَّذي قَدْ ** كانَ من قبلُ يعلمُ الأسرارا)

(ليسَ كالعهدِ إذْ عهدتِ ولكن ** أَوْقَدَ النَّاسُ بِالأَحاديث نارا)

(فلذاكَ الإعراضُ عنكِ وما ** آثرَ قلبي عليكِ أخرى اختيارا)

(ما أبالي إذا النوى قربتكمْ ** فدنوتمْ من حلّ أو كان سارا)

(وَ للَّيَالي إذا نَأَيْتِ طِوالٌ ** وأَرَاها إذا دَنَوْتِ قِصارا)

(فعرفتُ القبولَ منها لعذري ** إذْ رَأَتْني مِنْها أُريدُ عْتِذارا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت