فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 240

وأنّا عَرَانِينُ صُقورٍ، مَصالِتٌ،

نَهُزُّ قَناة ً، متْنُها لمْ يُوَصَّمِ

لَعَمْرُكِ ما المُعتَرُّ يأتي بلادَنا

لنمنعهُ بالضائعِ المتهضمِ

وَما السيّدُ الجَبّارُ، حِينَ يُرِيدُنا

بِكَيْدٍ، عَلى أرْماحِنا بمُحرَّمِ

وَلا ضَيْفُنا عندَ القِرَى بمُدَّفعٍ،

وَما جارُنا في النائِباتِ بمُسْلَمِ

نبيحُ حمى ذي العزّ حينَ نكيدهُ،

وَنَحمي حِمَانَ بالوَشيجِ المُقوَّمِ

وَنحنُ إذا لمْ يُبرِمِ الناسُ أمرَهُمْ،

نكونُ على أمرٍ من الحقّ مبرمِ

ولوْ وزنتْ رضوى بحلمِ سراتنا

لمَالَ بِرَضْوَى حِلمُنا ويَلَمْلَمِ

وَنَحْنُ إذا ما الحرْبُ حُلّ صِرَارُها،

وَجادَتْ على الحُلاّبِ بالموْتِ والدمِ

ولمْ يُرْجَ إلاّ كُلُّ أرْوَعَ ماجِدٍ،

شَديدِ القُوى، ذي عزّة ٍ وتكَرُّمِ

نكونُ زمامَ القائدينَ إلى الوغى،

إذا الفَشِلُ الرِّعديدُ لم يتقدّمِ

فنحنُ كذاكَ، الدهرَ، ما هبتِ الصبا

نعودُ على جهالهمْ بالتحلمِ

فلوْ فهِموا، أوْ وُفّقوا رُشدَ أمرِهمْ،

لَعُدنا عليهمْ بعدَ بُؤسَى بأنعُمِ

إنّا إذا ما الأفْقُ أمْسَى كأنّما

على حافَتَيْهِ مُمْسِيًا لوْنُ عَنْدمِ

لَنُطعِمُ في المَشتى، ونطعنُ بالقَنا،

إذا الحربُ عادتْ كالحريقِ المضرمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت