طريقين، وصحح أحدهما [1] .
وقد تقدم في الصدقات حديث:"سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله:"وفيه:"ورجلان تحابا في الله: اجتمعا عليه، وتفرقا عليه". الحديث.
1857 - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما تحاب رجلان في الله إلا كان أحبهما إلى الله عز وجل أشدهما حبًّا لصاحبه". رواه الطبراني، وأبو يعلى، ورواته رواة الصحيح إلا مبارك بن فضالة. ورواه ابن حبان في صحيحه [2] والحاكم إلا أنهما قالا:"كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه". وقال الحاكم: صحيح الإسناد [3] .
وتقدم حديث"خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه".
1858 - وعن أبي الدرداء رضي الله عنه يرفعه قال:"ما من رجلين تحابا في الله بظهر الغيب، إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حبًّا لصاحبه". رواه الطبراني بإسناد جيد قوي [4]
(1) ووافقه الذهبي (4/ 168) وأورده أيضًا الهيثمي في المجمع وقال: رواه أحمد والبزار ورجاله ثقات (1/ 90) .
(2) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وأبو يعلي والبزار بنحوه ورجال أبي يعلي والبزار رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة، وقد وثقه غير واحد على ضعف فيه (10/ 276) وهو في الموارد برقم (2509) .
(3) ووافقه الذهبي (4/ 171) وأقره العراقي في تخريج الأحياء.
(4) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح، غير المعافى بن سليمان وهو ثقة (10/ 276) .