"أَقِيمُوا صفوفَكُمْ وَتَرَاصُّوا، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءَ ظَهْرِي [1] ".
رواه البخاري، ومسلم بنحوه، وفي رواية للبخاري: فَكانَ أحَدُنَا يَلْزِقُ مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ صَاحِبِهِ وَقَدَمَهُ بِقَدَمِه.
241 -وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"إِن اللهَ وَملَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى مَيَامِنِ الصُّفُوفَ"رواه أبو داود، وابن ماجه بإسناد حسن.
242 -وعن الْبَرَاءِ بن عازب - رضي الله عنه - قال: كنا إِذا صلينا خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَحببنا أَن نكون عن يمينه يقْبلُ علينا بوجهه، فسمعته يقول:
"رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عبَادَكَ"رواه مسلم.
243 -عن عائشة - رضي الله عنها - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إِنَّ اللهَ وَملائِكَتَه يصَلُّونَ عَلى الّذِينَ يَصِلونَ الصّفوفَ".
رواه أحمد. وابن ماجه، وابن خزيمة , وابن حبان في صحيحيهما، والحاكم, وقال: صحيح على شرط مسلم [2] .
زاد ابن ماجه:"وَمَنْ سَدَّ فُرْجَةً رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً" [3] .
(1) قال المحققون: الصواب المختار أن هذا على ظاهره، ولا حاجة لتأويله، وأن هذا الإبصار إدراك حقيقي خاص به على سبيل خرق العادة، إكراما من الله له.
(2) ووافقه الذهبي (1/ 214) .
(3) هو الحديث: 995 من سنن ابن ماجه وقال في الزوائد: الحديث من رواية إسماعيل بن عباس عن الحجازيين وهي ضعيفة.