فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 1244

1471 - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائحَةِ الْجَنَّةَ، وَإن رِيحَهَا يُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا"رواه البخاري، واللفظ له، والنسائي الا أنه قال:"مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا مِنْ أَهْلِ الذَمَّةِ".

"لم يَرَحْ"بفتح الراء: أي لم يجد ريحَهَا ولم يشمها.

1472 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَل فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ في نَارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فِيهَا خَالِدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ تَحَسَّى سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَسُمُّهُ في يَدِهِ يتَحَسَّاهُ في نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ، فَحَدِدَتُهُ في يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا في نَارِ جَهَنَمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا"رواه البخاري، ومسلم، والترمذي بتقديم وتأخير، والنسائي، ولأبي داود:"وَمَنْ حَسَا سُمًّا فسُمَّهُ في يَدِهِ يتَحَسَّاهُ في نَا رِجَهَنَّمَ خَالِدًا" [1] .

"تردَّى"أى رَمَى بنفسه من الجبل أو غيرِه فهلك.

"يتوجَّأ بها"مهموزًا: أي يضرب بها نفسه.

1473 - وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الَّذِي يَخْنُقُ نَفْسَهُ يَخْنُقُهَا في النَّارِ، وَالَّذِي يَطْعُنُ نَفْسَهُ في النَّارِ، وَالَّذِي يَقْتَحِمُ يقْتحِمُ في النَّارِ"رواه البخاري.

(1) شدد الإسلام النكير على جريمة الانتحار، وغلظ الوعيد فيها، لأنها قتل نفس بغير حق، ودلالة على اليأس من روح الله، وليس هذا من شأن المؤمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت