1002 - وعن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ طَلَبَ حَقًّا فَلْيَطْلُبْهُ فيِ عَفَافٍ وَافٍ، أوْ غَيْرِ وَافٍ"رَوَاه الترمذي [1] ، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه [2] ، والحاكم وقال: صحيح على شرط البخاري [3] .
1003 - وروى ابن ماجه عن عبد الله بن ربيعة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اسْتَسْلَفَ منه حين غزا حُنَيْنًا ثلاثين - أو أربعين - ألفًا [4] قضاها إياه، ثم قال له النبي - صلى الله عليه وسلم:"بارَكَ الله لَكَ في أهْلِكَ [5] ، إنَّمَا جَزاءُ السَّلَفِ الْوَفَاءُ والحمْدُ" [6] .
1004 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ أقَال مُسْلِمًا بَيْعتَهُ أقالهُ الله عَثْرتَهْ يَوْمَ الْقِيامَةِ"رواه أبو داود، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه واللفظ له [7] ، والحاكم وقال: صحيح على شرطهما [8] .
(1) بحثت عنه في الترمذي فلم أجده، ونسبه في المعجم المفهرس إلى ابن ماجه وحده، ورقمه فيه (2421) .
(2) ورقمه في الموارد (1163)
(3) ووافقه الذهبي وقال: وروي له شاهد من حديث عبد الله بن يامين عن أبي هريرة (2/ 32) .
والمعنى: فليطلب حقه في تعفف، تم له ذلك أم لا.
(4) في سنن ابن ماجه:"فلما قدم قضاها إيّاه".
(5) في ابن ماجه:"أهلك ومالك"وكذلك في النسائي.
(6) والحديث رواه النسائي أيضًا في البيوع (7/ 314) وفيه:"إنما جزاء السلف الحمد والأداء".
(7) ورقمه عند أبي داود (3460) وعند ابن ماجه (2199) ولفظهما كلفظ رواية ابن حبان الثانية، وهما في الموارد برقم (1103) والأولى برقم (1104) .
(8) ووافقه الذهبي (2/ 45) وليس فيه: يوم القيامة.