لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دَام وإن قل"."
وفي رواية:"وكان آل محمد إذا عملوا عملًا أثبتوه".
وفي رواية قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال:"أدومه وإن قل".
وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"سددوا وقاربوا، واعلموا أنه لن يدخل أحدكم عمله الجنة، وإن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل". رواه البخاري. ومسلم.
1975 - وعن أم سلمة قالت: ما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى كان أكثر صلاته وهو جالس، وكان أحب العمل [إليه] ما داوم عليه العبد، وإن كان شيئا يسيرا - رواه ابن حبان في صحيحه.
الترغيب في الفقر وقلة ذات اليد وما جاء في فضل الفقر، والمساكين، والمستضعفين، وحبهم، ومجالستهم
1976 - عن أبي الدَّرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن بين أيديكم عقبة كئودًا لا ينجو منها إلَّا كل مخفٍّ"رواه البزار بإسناد حسن [1] .
(1) وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، غير أسد بن موسى بن مسلم الصغير وهما ثقتان (كذا) (10/ 263) والمخف من خف حمله، والمراد: من المال ومتاع الدنيا وزينتها. ومقابله: المثقل وهو المذكور في الحديث بعده.