"مَنْ شَابَ شَيْبَةً في سَبيل اللهِ كانَتْ لَهُ نُورًا يوْمَ القيامَةِ"رواه ابن حبان في صحيحه [1] .
1242 - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:"كان يكره أن ينتف الرجل الشَّعْرَةَ البيضاء من رأسه ولحيته"رواه مسلم.
1243 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يَكوُنُ قَوْمٌ يخْضِبُونَ في آخِرِ الزَّمانِ بالسَّوادِ كَحَواصِل الحَمامِ لا يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الجَنَّةِ"رواه أبو داود، والنسائي، وابن حبان في صحيحه"والحاكم وقال: صحيح الإسناد [2] ."
قال الحافظ المنذري: رووه كلُّهم من رواية عبيد الله بن عمرو الرِّقيِّ عن عبد الكريم؛ فذهب بعضهم إلى أن عبد الكريم هذا هو ابن أبي المخارق، وضعف الحديث بسببه، والصواب أنه عبد الكريم بن مالك الجزري، وهو ثقة احتج به الشيخان وغيرهما [3] ، والله أعلم.
(1) في سبيل الله: أي في الجهاد؛ بمعنى أن يرابط مدة من العمر حتى يبلغ المشيب، ولذا ذكر النسائي الحديث السابق في كتاب الجهاد، ورقمه في الموارد (1477) .
(2) رواه أبو داود في كتاب الترجل (4212) والنسائي في الزينة (8/ 138) ولم أجده في الموارد ولم ينسبه في زيادة الجامع الصغير إلى ابن حبان.
(3) الحديث غير مسلم بصحته، فقد حكم الحافظان: أبو الفرج ابن الجوزي وسراج الدين القزويني بأنه (موضوع) وإنما قالا ذلك، لاشتماله على وعيد كبير - الحرمان من مجرد رائحة الجنة - على عمل صغير، لا يتعلق بصميم الدين (وهو الصبغ بالسواد) . وهذا ما جعله المحدثون أنفسهم =