1941 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة الوالد، ودعوة المظلوم، ودعوة المسافر"رواه أبو داود، والترمذي في موضعين وحسنه في أحدهما، والبزار، ولفظه:"ثلاث حق على الله أن لا يرد لهم دعوة: الصائم حتى يفطر، والمظلوم حتى ينتصر، والمسافر حتى يرجع" [1] .
1942 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: مات رجل بالمدينة ممن ولد بها، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال:"يا ليته مات بغير مولده"قالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال:"إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس بين مولده إلى منقطع أثره في الجنة"رواه النسائي، واللفظ له، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه [2] .
قال الحافظ المنذري: وقد جاء في أن موت الغريب شهادة جملة من الأحاديث لا يبلغ شيء منها درجة الحسن فيما أعلم.
(1) أبو داود (1536) والترمذي (1907) وابن ماجه أيضا (3862) .
(2) رواه النسائي في الجنائز (4/ 7) وابن ماجه برقم (1614) وهو في الموارد (729) وحسنه الألباني في صحيح الجامع الصغير. وفي الحديث: تحريض على الاغتراب والضرب في الأرض، للجهاد، أو لطلب العلم، أو الرزق الحلال، أو غير ذلك من الأغراض المشروعة فإن ما في أرض الغربة فله أجر عظيم دل عليه الحديث.