ولفظه قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"مَنْ أهَل مِنَ المَسْجِدِ الأقْصى بعُمْرَة غُفِرَ لَهُ مَا تَقّدمَ مِنْ ذَنْبِهِ"قال: فركبت أم حكيمَ إلى بيت المقدس حتى أهَلتْ منه بعمرة.
ورواه أبو داود والبيهقي، ولفظهما: من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه، وما تأخر، أو وجبت له الجنة - شك الراوي أيتهما [1] -.
618 -وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعًا [2] لَا يَضَعُ قَدمًا، ولا يَرْفَعُ أَخْرَى، إلا حَطَّ اللهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةً، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا درَجَةً".
رواه ابن خزيمة في صحيحه، وابن حبان، واللفظ له [3] .
619 -وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحجر:
"وَالله لَيَبْعَثَنَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَهُ عَيْنَانِ يبْصِرُ بِهِمَا، وَلِسَان يَنْطِقُ بِهِ [4] ، يَشْهَدُ على مَنِ اسْتَلَمَهُ بِحَق".
رواه الترمذي، وقال: حديث حسن [5] ، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحَيهما.
(1) ورقمه عند أبي داود (1741) . وقال المنذري في مختصر السنن: قد اختلف في متنه وإسناده اختلافا كثيرًا.
(2) أسبوعًا: أي سبع مرات.
(3) وروى الترمذي نحوه وقال: حديث حسن. ورقمه (959) .
(4) هذا من أمور الغيب التى نؤمن بها ولا نسأل عن كنهها، ولا ندخل في تفاصيلها. ولا يعجز قدرة الله شيء، وقد رأينا من مخترعات العقل البشري، وخصوصًا ما سموه الأدمغة الألكترونية"الكمبيوتر"ما يقرب إلينا ما كان مستبعدًا. على أن حمل ذلك على التصوير الفني ممكن أيضًا.
(5) وهو الحديث رقم: (961) .