فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 1244

682 -عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:

"مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ إِيمَانًا باللهِ وَتَصْدِيقًا بِوَعْدِهِ؛ فَإِنَّ شبَعَهُ، وَرِيَّهُ، وَرَوْثَهُ، وَبوْلَهُ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقيَامَة"- يعني حسناتٍ - رواه البخاري، والنسائي، وغيرهما.

وقد تقدم حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: قيل يا رسول الله، فالخيل؟ قال:

"الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ: هِيَ لِرَجُل وِزْرٌ؛ وَهِيَ لِرَجُل سِتْرٌ؛ وَهِيَ لِرَجُل أَجْرٌ. . . الحديث".

رواه البخاري، ومسلم، واللفط له، وهو قطعة من حديث تقدم بتمامه في منع الزكاة [1] .

683 -وعن رجل من الأنصار - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"الْخَيْلُ [2] ثَلاثَةٌ: فَرَسٌ يَرْتَبِطُهُ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ الله - عَزَّ وَجَلَّ - فَثَمَنُهُ أَجْرٌ، وَرُكُوبُهُ أَجْرٌ، وَعَارِيَتُهُ أَجرٌ؛ وَفَرَسٌ يُغَالِقُ عَلَيْهِ الرَّجُلَ"

(1) انظر الحديث رقم: (400) في كتاب الصدقات.

(2) الخيل رمز للقوة والقدرة الحربية، وهكذا كانت في عصر النبوة.

وخيلنا اليوم هي المدرعات والدبابات ونحوها، فهي التي ترهب عدو الله وعدونا، كما جاء في القرآن الكريم: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم) .

وإن كان للخيل مواقع معينة قد تفيد فيها أكثر من المدرعات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت