فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 1244

538 -وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"صام يوم عاشوراءَ، وأَمر بصيامه".

رواه البخاري، ومسلم.

539 -وعنه - رضي الله عنه - أَنه سئل عن صيام يوم عاشوراءَ؟ فقال: ما علمت أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صام يومًا يطلب فضلَهُ على الأَيام إِلَّا هذا اليوم، ولا شهرًا إِلَّا هذا الشهر، يعني رمضان.

رواه مسلم.

540 -عن أُسامة بن زيد - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله لم"أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان! قال:"

"ذَاكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، وأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلي وَأَنَا صَائِمٌ".

رواه النسائي.

= والحق عندي ما قاله المحقق"ابن القيم"في كتابه"المنار المنيف"عن أحاديث الاكتحال والتزين والتوسعة يوم عاشوراء والصلاة فيه. قال: لا يصح منها شيء ولا حديث واحد، ولا يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه شيء غير أحاديث صيامه، وما عداها باطل، وأمثل ما فيها حديث"من وسع على عياله. . . الخ"قال الإمام أحمد: لا يصح هذا الحديث، وأما أحاديث الاكتحال والادهان والتطيب فمن وضع الكذابين، وقابلهم آخرون: فاتخذوه يوم تألم وحزن، والطائفتان مبتدعتان خارجتان عن السنة، وأهل السنة يفعلون فيه ما أمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - من الصوم، ويجتنبون ما أمر به الشيطان من البدع. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت