فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 1244

159 -عن ابن عباس قال: ثَلَاثَةٌ لا تَقْرَبُهمُ المَلائْكَةُ: الْجُنُبُ [1] والسّكْرانُ، والمُتَضَمِّخُ بِالْخَلُوقِ [2] رواه البزار بإسناد صحيح.

قال المنذري: المراد بالملائكة هنا: الذين ينزلون بالرحمة والبركة، دون الحفظة، فإنهم لا يفارقونه على حال من الأحوال.

110 -عن ابن عمر - رضي الله عنه - عن النبىِّ عليه الصلاة والسلام في سؤال جبرائيلَ إياهُ عن الإِسلام، فقال:

"الإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إلهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ محمدًا رَسُولُ اللهِ، وَأنْ تُقِيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِىَ الزَّكاةَ، وَتَحُجَّ، وَتَعْتَمِرَ، وَتَغْتَسِلَ مِنَ الجَنابَةِ، وَأَنْ تُتِمَّ الْوُضوءَ، وَتَصُومَ رَمَضانَ. قال: فَإِذا فَعَلْتُ ذلِكَ فَأَنا مُسْلِمٌ؟ قال: نَعَمْ. قال: صدَقْتَ".

رواه ابن خزيمة في صحيحه هكذا [3] ، وهو في الصحيحين وغيرهما بنحوه، بغير هذا السياق.

(1) أي الذي يؤخر الغسل من الجنابة تهاونًا وكسلا، ويتخذ ذلك عادة، وبذلك يؤخر الصلاة عن وقتها وليس المراد كل جنب، لما ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، كان يطوف على نسائه بغسل واحد.

(2) أي المتلطخ به، وهو طيب له صبغ يتخذ من زعفران ونحوه، وإنما ذم لما فيه من الترف والنعومة والتشبه بالنساء. فالذم هنا في حق الرجال.

(3) هو الحديث ذو الرقم (1) في صحيح ابن خزيمة بتحقيق د. محمَّد مصطفى الأعظمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت