فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 1244

"بروا آباءَكم، تبركم أَبناؤكم، وعفوا تعف نساؤكم".

"ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أَيدي الناس يحبك الناس".

"خير أَئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلّون [1] عليكم".

وأَكثر المثوبات وأَشهرها: المثوبات التي ادّخرها الله للمؤمنين في الدار الآخرة من أَلوان النعيم المادي والروحي في جنة عرضها السموات والأَرض، لا تستطيع عقولنا تصور حقيقة نعيمها أَو تصويره.

في الحديث القدسي:"أَعددت لعبادي الصالحين في الجنة ما لا عين رأَت، ولا أُذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. اقرأوا إِن شئتم: (فَلَا تَعْلَمُ نُفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِّن قُرَّة أَعْيُنٍ، جَزَاءً بمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [2] وهي ليست جنة واحدة، بل هي جِنان ثمان، أعلاها الفردوس".

أَتت أُم حارثة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله، أَلا تحدثني عن حارثة - وكان قتل يوم بدر - فإِن كان في الجنة صبرت، وإِن كان غير ذلك اجتهدت عليه بالبكاءِ، فقال - صلى الله عليه وسلم:"يا أُم حارثة، إنها جنان في الجنة، وإِن ابنك أَصاب الفردوس الأَعلى".

وهي درجات متفاوتة، بحسب الأَعمال وقيمتها في ميزان الحق، وما يتوافر لها من الإِخلاص والتجرد، كما في الحديث:

(1) تصلون عليهم: تدعون لهم. ويصلون عليكم: يدعون لكم.

(2) سورة السجدة: 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت