892 -عن جُوَيْرِيَةَ - رضي الله عنها: أَن النبي - صلي الله عليه وسلم - من عندها, ثم رجع بعد أَن أَضْحَي وهي جالسة فقال:
"مَا زِلْتِ عَلَى الْحَالِ الَّتِي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا؟"قالت: نعم. قال النبي - صلى الله عليه وسلم -"لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلمَاتٍ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ: سبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرضَاءَ نَفْسِهِ, وَزِنَةَ عَرْشِهِ, وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ" [1] .
رواه مسلم, وأبو داود, والنسائي، وابن ماجه، والترمذي.
وفي رواية، لمسلم [2] :"سبحان الله عَدَدَ خلقه, سبحان الله رضاء نفسه، سبحان الله زِنَةَ عرشه"سبحان الله مداد كلماته"زاد النسائي في آخره:"والحمد لله كذلك" [3] ."
ولفظ الترمذي: أن النبي - صلي الله عليه وسلم - مَرَّ عليها وهي في المسجد، ثم مَرَّ بها وهي في المسجد قريبَ نصفِ النهارِ, فقال:"مَازِلْتِ عَلىَ حَالِكِ؟"فقالت: نعم. فقال:"أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ تَقُولِينَها: سُبْحَانَ اللهِ"
(1) قيل: معناه مثلها في العدد، وقيل: مثلها في أنها لا تنفد. والمداد: مصدر بمعنى المدد، وهو ما كثرت به الشىء. واستعماله هنا مجاز؛ لأن كلمات الله تعالى لا تحصر بعد ولا غيره. والمراد: المبالغة في الكثرة.
(2) انظر الحديت رقم (2726) بروايتيه.
(3) رجح العلامة الناجي أن هذد الزيادة مقحمة، ليست عند النسائي ولا في هذا الحديث أصلا.