فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 1244

ويهمني هنا أَن أتحدث بشيءٍ من التفصيل عن الأَهداف الثلاثة الأَولى، موضحًا عملي فيها، وبالله التوفيق.

أَما الهدف الأَول، فقد كانت فكرتي فيه قديمًا (عندما اتجهت نيتي - منذ زمن بعيد - إلى اختصار هذا الكتاب والانتقاءِ من أَحاديثه) : أَن أَجعل أَساس انتقائي لأَحاديث الكتاب هو عمل الإِمام المنذري نفسه، فما صحّحه أَو حسّنه أَو جوَّد إسناده، أَو قال في رواته: ثقات، أو رجاله رجال الصحيح، أَو نقل تصحيح غيره له أَو تحسينه فأَقره - اعتبرته مقبولًا وصالحًا للانتقاءِ، وقد تمثل ذلك في هذه الأَقسام:

1 -ما رواه المنذري عن الصحيحين أَو أَحدهما.

2 -ما رواه عن الترمذي مما نص على صحته أَو حسّنه، وسكت المنذري عليه.

3 -ما رواه عن الكتب التي التزمت الصحة، مثل: ابن خزيمة وابن حبان.

4 -ما رواه عن الحاكم في مستدركه على الصحيحين، مما نص على أَنه صحيح على شرط الشيخين أَو أَحدهما، أو قال: صحيح الإِسناد، ولم يتعقبه.

5 -ما رواه أَبو داود وسكت عنه هو والمنذري، فقد قال في مقدمة الكتاب: وكل حديث عزوته إلى أَبي داود، وسكت عنه، فهو كما ذكر أَبو داود، ولا ينزل عن درجة الحسن، وقد يكون على شرط الصحيحين أَو أَحدهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت