عَزَّ وَجَلَّ، ومن سَقَى لله عَزَّ وَجَلَّ سقاه الله عَزَّ وَجَلَّ، ومن عمل لله عَزَّ وَجَلَّ أغناه الله، ومن عَفَا لله عَزَّ وَجَلَّ أعفاه الله عَزَّ وَجَلَّ"."
1239 - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تَنْتِفُوا الشَّيبَ؛ فَإنه ما منْ مُسْلِمٍ يَشِيْبُ شَيْبَةً في الإسْلامِ إلاَّ كانَتْ لَهُ نورًا يَوْمَ القيامَةِ" [1] .
وفي رواية:"كَتَبَ الله لَهُ بها حَسَنَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بها خَطِيئةً"رواه أبو داود، والترمذي، وقال: حديث حسن، ولفظه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نَهَى [2] عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ، وقال: إِنَّهُ نُورُ المُسْلِم"ورواه النسائي، وابن ماجه."
1240 - وعن عمرو بن عبسة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ شَابَ شَيْبَةً في الإِسْلامِ كانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ القِيامَةِ، رواه النسائي في حديث، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح [3] ."
1241 - وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
(1) رواه أبو داود في كتاب الترجل برقم (4202) والترمذي في الأدب (2822) . ورقمه عند ابن ماجه (3721) ورواه النسائي في كتاب الزينة باب (13) (8/ 136) وهناك اختلاف في ألفاظ الأحاديث عند الجميع.
(2) وهو نهي تنزيه، كما أشار إلى ذلك المنذري في عنوان الفصل.
(3) ورقمه عند الترمذي (1645) وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب، ولكنه قال:"سبيل الله"بدل"في الإِسلام"والرواية الثانية رواها بلفظ:"في الإِسلام"ولكنه لم يقل عنها شيئًا برقم (1634) ورواه النسائي في حديث طويل في كتاب الجهاد (7/ 28) .