فسماها خضرة على معنى التفاول حتى تخضر، انتهى.
1174 - روى ابْن مَاجَه عَن ابْن عَبَّاس - رضي الله عنهما - عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم:"أكْرِمُوا أَوْلَادَكُمْ وَأَحْسِنُوا أدَبَهُمْ [1] ".
التَّرْهِيب أَن ينتسب الْإِنْسَان إِلَى غير أَبِيه أَو يتَوَلَّى غير موَالِيه
1175 - عَن سعد بن أبي وَقَّاص رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ:"مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ - وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ". رَوَاهُ البُخَارِيّ، وَمُسلم، وَأَبُو دَاوُد، وَابْن مَاجَه، عَن سعد، وَأبي بكرَة جَمِيعًا.
1176 - وَعَن أبي ذَر رَضِي الله عَنهُ أَنه سمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول:"لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعى بِغَيْر أَبيِه وَهُوَ يَعْلَمُ إِلَّا كَفَرَ، وَمن ادَّعى مَا لَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ مِنَّا، وَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَمَنْ دَعَا رَجُلًا بِالْكفْرِ أَوْ قَالَ عَدُو الله وَلَيْسَ كَذَلِك، إِلَّا حَار عَلَيْهِ". رَوَاهُ البُخَارِيّ، وَمُسلم.
"حَار"- بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالرَّاء: أَي رَجَعَ عَلَيْهِ مَا قَالَ.
(1) قال البوصيري في الزوائد: في إسناده الحارث بن النعمان، وإن ذكره ابن حبان في الثقات فقد لينه أبو حاتم. وهو الحديث (3671) في سنن ابن ماجه.