رواه ابن ماجه [1] وابن حبان في صحيحه.
233 -وعن أَبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"ثَلاثَة لَا تجَاوِز صَلاتهمْ آذَانَهمْ: الْعَبْدُ الآبِق حَتَّى يَرْجعَ، وَامْرَأَة بَاتَتْ وَزَوْجهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ، وَإمَامُ قَوْم وهمْ لَهُ كَارِهُون".
رواه الترمذى، وقال: حديث حسن غريب.
234 -عن أبى هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"لَوْ يعْلَمُ النَّاسُ مَا في النِّداءِ وَالصَّف الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدوا إلاَّ أَنْ يَسْتهِموا عَلَيْهِ لَاسْتَهَموا".
رواه البخاري، ومسلم.
وفي رواية لمسلم:
"لَوْ تَعْلَمُونَ مَا في الصَّفِّ المقَدمِ لَكانَتْ قرْعَة".
(1) هو الحديث 971 من سنن ابن ماجه، وقال البوصيري في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات، وفي الفيض (3/ 324) قال مغلطاى في شرح ابن ماجه: إسناده لا بأس به، ثم اندفع في بيانه، وقال الزين العراقي في شرح الترمذي: إسناده حسن، وضعفه الألباني في تخريج كتابنا"الحلال والحرام"لأن في روايته عبيدة بن الأسود، مع أن الحافظ في"التقريب"قال فيه: صدوق ربما دلس، ونقل في"التهذيب"قول أبي حاتم: ما بحديثه بأس. واقتصر عليه في الخلاصة. هذا، ولم يذكره الذهبي في"المغني"في الضعفاء، ولا في"الميزان"ولا ابن حجر في"اللسان". فالحديث لا يزل عن الحسن، والحديث الذي بعده يشهد له.