"إنَّ هذَا يَوْمُ عِيدٍ جَعَلَهُ اللهُ لِلْمُسْلِمِين، فَمَنْ جَاءَ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ، وَإِنْ كَانَ عِنْدَهُ طِيبُ فَلْيَمَسَّ مِنْهُ، وَعَلَيْكمْ بِالسِّوَاكِ".
رواه ابن ماجه بإسناد حسن [1] .
379 -عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ، ثُم رَاحَ في السَّاعَةِ الأَوَلى، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ في السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنمَا قَرب بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ في السَّاعَة الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرب كَبْشًا أقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ في السَّاعَة الرابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ في السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَتِ المَلائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ".
رواه مالك، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
وفي رواية للبخاري، ومسلم، وابن ماجه:
"إذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمعَةِ وَقَفَتِ المَلَائِكَةُ عَلى بَابِ المسجدِ يَكتبونَ الأَوَّلَ فالأول، وَمَثَلُ المهَجِّرِ كَمَثَلِ الَّذي يُهْدِي بَدَنَةَ، ثُمَّ كالَّذِي يُهْدِي"
(1) هو الحديث 1098 في ابن ماجه وفي الزوائد: في إسناده صالح ابن أبي الأخفر لينه الجمهور، وباقي رجاله ثقات ويشهد له حديث أبي هريرة مرفوعًا:"إن هذا يوم جعله الله لكم عيدًا، فاغتسلوا، وعليكم بالسواك"كما قال الهيثمي (2/ 173) : رواه الطبراني في الأوسط والصغير، ورجاله ثقات.