فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 1244

وفي رواية لمسلم، وأبي داود:"مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْكَهْفِ".

وفي رواية للنسائي:"مَنْ قَرَأ الْعَشْرَ الأوَاخِرَ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ".

ورواه الترمذي، ولفظه:"مَنْ قَرَأ ثَلَاثَ آيَاتٍ، مِنْ أوَّلِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ".

827 -وعن أَبي سعيد الخُدْري - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"مَنْ قَرَأَ الْكَهْفَ كَمَا أُنْزِلَتْ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ مَقَامِهِ إِلَى مَكَّةَ، وَمَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِهَا ثُمَّ خَرَجَ الدَّجَّالُ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ، وَمَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلهَ إلا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، كُتِبَ في رَقٍّ، ثُمَّ طُبِعَ بِطَابَعٍ، فَلَمْ يُكْسَرْ إِلى يَوْم الْقِيَامَة".

روًاه الحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم [1] ، وذكر أن ابن مهدي وقفه عن الثوري عن أبي هاشم الرماني [2] .

قال الحافظ المنذري: وتقدم باب في فضل قراءتها يوم الجمعة وليلة الجمعة في كتاب الجمعة.

828 -عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"إنَّ سُورَةً في الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ، وَهِيَ: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ".

(1) ووافقه الذهبي: (1/ 564) .

(2) رواه الحاكم من طريق أَبي هاشم موقوفًا على أبي سعيد - رضي الله عنه - ومثل هذا الحديث - وإن كان موقوفًا لفظًا - يعد مرفوعًا حكمًا؛ لأنه مما لا مجال للرأي فيه، مادام الصحابي لم يعرف بالأخذ عن أهل الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت