1943 - عن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها" [1] رواه مسلم، والنسائي.
1944 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه"رواه مسلم.
1945 - وعن صفوان بن عسَّال رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن من قبل الغرب لبابا مسيرة عرضه أربعون عاما أو سبعون سنة فتحه الله عز وجل للتوبة يوم خلق السموات والأرض؛ فلا يغلقه حتى تطلع الشمس منه"رواه الترمذي في حديث [2] ، والبيهقي، واللفظ له، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وفي رواية له، وصححها أيضا [3] ، قال زر - يعني ابن حبيش - فما
(1) طلوع الشمس من مغربها دليل على اختلال السنن التي أقام الله عليها الكون، وهذا مؤذن بأن العالم في رمقه الأخير. ولهذا يعد ذلك من علامات الساعة الكبرى بإجماع العلماء. ولا يقبل بعدها إيمان كافر، ولا توبة فاجر، فلم يعد مجال للاختيار. فهو كإيمان فرعون!
(2) رواه في الدعوات (3529) وفيه عاصم أبن أبي النجود.
(3) الحديث (3530) .