فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 1244

1091 - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

قال الله تعالى:"ثَلاثَة أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَن كُنتُ خَصْمَهُ خَصَمْتهُ [1] : رَجُل أَعْطَى بي ثُمَّ غَدَرَ، وَرجل بَاعَ حُرا فَأكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجل اسْتأجَرَ أَجِيرا، فَاسْتَوْفَى مِنْهُ، وَلَمْ يعْطِهِ [2] أَجْرَهْ"رواه البخاري، وابن ماجه [3] ، وغيرهما.

1092 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَعْطُوا الأجِيرَ أَجْرهُ قَبْلَ أَنْ يَجِف عَرَقُهُ"رواه ابن ماجه [4] من رواية عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وقد وُثقَ، قال ابن عدي: أحاديثه حِسَانٌ، وهو ممن احتمله الناسُ وصدقه بعضهم، وهو ممن يكتب حديثه، انتهى، وبقية رواته ثقات، ووهب بن سعيد بن عطية السلمى اسمه عبد الوهاب، وَثقه ابن حبان وغيره. (كما رواه أبو يعلى أيضًا من حديث أبي هريرة [5] .

(1) خصمته: أي غلبته في الخصومة. لأن الله لا يغلبه أحد، وجملة"من كنت خصمه خصمته"ليست في رواية البخاري إنما في المسند وابن ماجه.

(2) رواية ابن ماجه"ولم يوفه أجره".

(3) رواه أحمد أيضًا كما في المسند برقم (8677 جـ 16 ص 282) وهو في ابن ماجه برقم (2442) وغفل السيوطي فاقتصر في الجامع الصغير على عزوه لابن ماجه، وعجب المناوي من ذهوله هذا؛ وأعجب منه وضع الشيخ الألباني للحديث في ضعيف الجامع، وأحال على كتابه (الإرواء) الذي انتهى فيه إلى القول بأن إسناده في البخاري ضعيف، وأحسن أحواله أن يحتمل التحسين!

(4) الحديث رقم (2443) .

(5) قال الهيثمي في مجمع الزوائد: وفيه عبد الله بن جعفر بن نجيح والد علي بن المديني وهو ضعيف (4/ 97) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت