فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 1244

710 -عن أبي ذَرٍّ - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، أي الأَعمال أَفضل؟ قال:

"الإِيمَانُ بِاللهِ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ. . . الحديثَ".

رواه البخاري، ومسلم.

711 -وعن أَبي سعيد الْخُدْرِي - رضي الله عنه - قال: أَتى رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أَي الناس أَفضل؟ قال:

"مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَبِمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى".

قال: ثم مَنْ؟ قال:"ثُمَّ مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ اللهَ ويَدَعُ النَّاسَ مِن شَرِّهِ".

رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، والحاكم بإسنادٍ على شرطهما.

712 -وعن سَبْرة بن الفاكِهِ - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"إنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ [1] . بِطَرِيقِ الْإِسلامِ، فَقَالَ: تُسْلِمُ وَتَذَرُ دِينَكَ وَدِينَ آبَائِكَ؟ فَعَصَاهُ، فَأَسْلَمَ، فَغُفِرَ لَهُ."

(1) في سنن النسائي (6/ 21) :"قعد لابن آدم بأطرقه"وهي جمع طريق على التأنيث"فقعد له بطريق الإسلام"الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت