710 -عن أبي ذَرٍّ - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، أي الأَعمال أَفضل؟ قال:
"الإِيمَانُ بِاللهِ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ. . . الحديثَ".
رواه البخاري، ومسلم.
711 -وعن أَبي سعيد الْخُدْرِي - رضي الله عنه - قال: أَتى رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أَي الناس أَفضل؟ قال:
"مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَبِمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى".
قال: ثم مَنْ؟ قال:"ثُمَّ مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ اللهَ ويَدَعُ النَّاسَ مِن شَرِّهِ".
رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، والحاكم بإسنادٍ على شرطهما.
712 -وعن سَبْرة بن الفاكِهِ - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ [1] . بِطَرِيقِ الْإِسلامِ، فَقَالَ: تُسْلِمُ وَتَذَرُ دِينَكَ وَدِينَ آبَائِكَ؟ فَعَصَاهُ، فَأَسْلَمَ، فَغُفِرَ لَهُ."
(1) في سنن النسائي (6/ 21) :"قعد لابن آدم بأطرقه"وهي جمع طريق على التأنيث"فقعد له بطريق الإسلام"الخ.