393 -عن أَبي سعيد الخُدْرِيَ - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ فِي يَوْم الجمعةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الجُمُعَتَيْنِ".
رواه النسائي والبيهقي مرفوعًا، والحاكم مرفوعًا وموقوفًا أيضًا، وقال: صحيح الإسناد.
ورواه الدَّارِمِيُّ في مسنده موقوفًا على أبي سعيد، ولفظه قال:
"من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق".
وفي أسانيدهم كلِّها - إلا الحاكم - أبو هاشم يَحيى بن دينار الرُّمِّانِيُّ، والأكثرون على توثيقه, وبقية الإسناد ثقات، وفي إسناد الحاكم الذي: صححه نعيمُ بن حماد [1] .
(1) ولذا رد الذهبي تصحيح الحاكم بأن نعيما ذو مناكير (2/ 368) وقال ابن حجر في تخريج الأذكار: حديث حسن. قال: وهو أقوى ما ورد في سورة الكهف. الفيض (6/ 198) وله شواهد مرفوعة وموقوفة تشد أزره على أن للموقوف. هنا حكم المرفوع، فمثله لا يقال بالرأي.