176 -عن أَبى هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"مَا تَوَطّنَ رَجُلٌ المَسَاجِدَ لِلصَّلاةِ وَالذِّكْرِ إِلا تَبَشْبَشَ اللهُ تَعَالى إِلَيْهِ كمَا يَتَبَشبَشُ أَهْلُ الْغَائِبِ بِغَائِبهِمْ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمْ".
رواه ابن أيى شيبة، وابن ماجه [1] ، وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما، والحاكم، وقال: صحيح على شرط الشيخين [2] .
وفي رواية لابن خزيمة قال:
"مَا مِنْ رَجُلٍ كانَ تَوَطّنَ المَسَاجِدَ فَشَغَلَهُ أَمْرٌ أَوْ عِلّة، ثمَّ عَادَ إِلى مَا كانَ إِلا يَتَبَشْبَشُ اللهُ إِلَيْهِ كمَا يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْغَائِبِ بِغَائِبهِمْ إِذَا قَدِمَ" [3] .
177 -وعن أَبى الدرداءِ - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"المَسْجِدُ بَيْتُ كلِّ تَقِىٍّ، وَتَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ كانَ المَسْجدُ بَيْتَهُ بالرَّوحِ والرَّحْمَةِ وَالجَوَازِ عَلى الصِّرَاطِ إِلى رِضْوَانِ اللهِ إِلى الْجَنَّةِ".
رواه الطبراني في الكبير، والأوسط، والبزار، وقال: إسناده حسن، وهو كما قال رحمه الله تعالى [4] .
(1) وفي الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات. الحديث (800) ، وأصل"التبشبش". فرح الصديق بمجيء صديقه. والمراد هنا: تلقيه بالبر والإكرام والتقريب.
(2) ووافقه الذهبي (1/ 213) .
(3) الحديث 1503 من ابن خزيمة وإسناده صحيح.
(4) وقال الهيثمي (2/ 22) : رجال البزار كلهم رجال الصحيح.