فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 1244

قال الحافظ المنذري: ورجال إسناده ثقات، ورواه ابن ماجة بلفظه من حديث أنس [1] .

174 -وعن أَبى هُريرَة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"أَحَبُّ الْبَلادِ إِلى اللهِ تَعَالَى مَسَاجِدُها، وَأَبْغَضُ الْبَلادِ إِلَى اللهِ أَسْوَاقُهَا [2] ".

رواه مسلم.

175 -وعن جُبيْر بن مُطْعِمٍ - رضي الله عنه - أَن رجلًا قال: يا رسول الله, أَي البلدان أَحَب إِلى الله؟ وَأَي البلدان أَبغض إِلى الله؟ قال:"لَا أَدْرِي حَتَّى أَسأَلَ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ [جِبْرِيلُ] : أَنَّ أَحْسَنَ [3] الْبِقَاعِ إِلَى اللهِ المَساجدُ، وَأَبْغَضَ الْبِقَاعِ إِلى اللهِ الأَسْوَاقُ".

رواه أحمد، والبزار واللفظ له، وأبو يعلى، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد [4] .

(1) أخرج المنذري معنى هذا الحديث بألفاظ مختلفة، عن عدد من الصحابة بأسانيد حسنة عن أبي هريرة وأبي الدرداء وأبي أمامة وسهل بن سعد، وقال: وقد روى هذا الحديث عن ابن عباس وابن عمر وأبي سعيد الخدري، زيد بن حارثة وعائشة وغيرهم، فالحديث صحيح كما ذكره الألباني في صحيح الجامع الصغير.

(2) أما المساجد فلأنها موضع الصلاة والذكر والعلم، وأما الأسواق فلأنها موضع الغفلة عن الله والتكالب على الدنيا والغش والخداع والربا والأيمان الكاذبة.

(3) في رواية:"أحب البقاع"وهي أوفق.

(4) وخالفه الذهبي بأن فيه زهير بن محمد، وهو ذو مناكير، وعبد الله بن محمد بن عقيل وفيه لين، ولكن له شاهد صحيح من حديث ابن عمر (2/ 7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت