214 -عن ابن عمر - رضي الله عنه - أن النبي عليه الصلاة والسلام قال:
"اجْعَلُوا مِنْ صَلَاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ، وَلا تَتَّخِذُوهَا قُبورًا" [1] .
رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.
215 -وعن جابر - هو ابن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"إِذَا قَضى أَحدُكُم الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدهِ فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِه؛ فَإِنَّ اللهَ جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلَاتِهِ خَيْرًا".
روَاه مسلم وغيره، ورواه ابن خزيمة في صحيحه من حديث أبي سعيد.
216 -وعن أَبي موسى الأَشعري - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"مَثَلُ الْبيْت الَّذِي يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ، وَالْبَيْتِ الّذِي لا يُذْكَرُ اللهُ فِيه: مَثَلْ الحَىِّ وَالمَيِّتِ".
رواه البخاري، ومسلم [2] .
217 -وعن عبد الله بن سعد [3] قال: سأَلت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أيُّما أَفضل: الصلاة في بيتى، أَو الصلاة في المسجد؟ قال:
(1) أَي أن البيت الذي لا يصلى فيه لا حياة فيه، فهو أشبه بالمقبرة. فالبيوت تحيا وتموت كالبشر، وهي إنما تحيا بذكر الله وعبادته، وتموت بالغفلة عنه، كما في الحديث الآتي بعد حديث واحد.
(2) اللفظ المذكور هنا لمسلم وحده. أما البخاري فعنده:"مثل الذي يذكر الله ... الخ"فكان ينبغي الاقتصار على عزوه لسلم، كما نبه على ذلك البرهان الناجي.
(3) في الأصل: ابن مسعود. وقد بحثت عنه في مسند ابن مسعود بتحقيق شاكر، فلم أجده. وفي"الفتح الرباني"في ترتيب المسند (4/ 192) كما في صحيح ابن خزيمة - الحديث (1202) وسن ابن ماجه (1378) هو عن عبد الله بن سعد، لا ابن مسعود فيبدو أن هذا تصحيف من النساخ.