فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 1244

وَإنَّ أحَدَكُمْ لَيَتَكلَّمُ بِالْكلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ مَا يَظُن أنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا سُخْطَهُ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ"قال عَلقمة: انظر وَيْحَكَ ماذا تقولُ، وما تَكَلَّمُ به؟ فرُبَّ كلام قد مَنَعَنِيهِ ما سمعْتُ من بلالِ بن الحارث. رواه ابن ماجه، وابن حبان في صحيحه، وروي الترمذي، والحاكم المرفوعَ منه وصَحَّحَاه [1] ."

الترهيب من إعانة المبطل, ومساعدته والشفاعة المانعة من حَدٍّ من حدود الله، وغير ذلك

1335 - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ عَز وَجَل، فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتى يَنْزِعَ [2] ، وَمَنْ قَالَ فِي مؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أسْكَنَهُ اللَّهَ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمّا قَال"رواه أبو داود، واللفظ له [3] ، والطبراني بإسناد جيد، نحوه، وزاد في آخره:"وليسَ بخارج"ورواه الحاكم مطوّلا ومخْتصرًا، وقال في كل منهما: صحيح الإسناد [4] .

ولفظ المختصر قال"مَنْ أعانَ عَلَى خُصُومَةٍ بغْيرِ حقٍّ كَانَ في سُخْطِ اللَّهِ حَتى يَنْزِعَ".

(1) ابن ماجه (3969) والموارد (1576) والترمذي (2320) وقال: حسن صحيح.

وقد رواه الحاكم مع القصة وبدونها وصححه، ووافقه الذهبي (1/ 44، 45) .

(2) أي يرجع عما هو عليه من الباطل.

(3) ورقمه عند أبي داود (3597) والرواية الثانية عنده أيضًا (3598) مع اختلاف يسير في الألفاظ.

(4) واقفه الذهبي (4/ 99، 100) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت