وَلَمْ يَذْكُرُوا:"رَكْعَتَيْنِ بَعْد الْعِشاءِ"وهو كذلك عند النسائيُّ في رواية.
ورواه ابن ماجه فقال:"وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهرِ، وَرَكْعَتَيْنِ - أَظُنُّهُ - قَبْلَ الْعَصْرِ"ووافق الترمذي على الباقي.
290 -وعن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"رَكْعَتا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنيا وَما فِيها".
رواه مسلم، والترمذي، وفي رواية لمسلم:"لَهُما أحَبَّ إلىَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا".
291 -وعنها - رضي الله عنه - قالت: لَمْ يَكُنِ النبي - صلى الله عليه وسلم - عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوافِلِ أَشَدَّ تَعاهُدًا مِنْهُ عَلَى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ.
رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائيُّ، وابن خزيمة في صحيحه.
وفي رواية لابن خزيمة قالت: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى شيءٍ مِنَ الْخَيْرِ أَسْرَعَ مِنْهُ إلَى الركْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، وَلَا إلى غَنِيمَةٍ.
292 -عن أمِّ حَبِيبَةَ - رضي الله عنها - قالت: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ:"مَنْ حافِظَ [1] عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَأَرْبَع بَعْدَهَا حَرَّمَهُ اللهُ عَلى النَّارِ".
(1) في الأصل:"من يحافظ"والتصويب من السنن وابن خزيمة والمستدرك.