1902 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"خير المجالس أوسعها"رواه أَبو داود [1] .
1903 - وعن أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إياكم والجلوس بالطرقات"قالوا: يا رسول الله ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن أبيتم فأعطوا الطريق حقه"قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال:"غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر"رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود.
1904 - عن عبد الرحمن بن علي - يعني ابن شيبان - عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من بات على ظهر بيت ليس له حجار فقد برئت منه الذمة"رواه أَبو داود [2]
(1) رواه أَبو داود في الأدب (4820) ونسبه في الجامع الصغير إلى أحمد والبخاري في الأدب المفرد والحاكم والبيهقي في الشعب ثم إلى البزار والحاكم والبيهقي عن أنس. وصححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي (4/ 269) .
(2) رواه أبو داود في الأدب (5041) ورمز السيوطي لحسنه وأقره الألباني في صحيح الجامع الصغير، وشهد له الحديث التالي. وسبب هذا الوعيد أنه يعرض نفسه للسقوط أثناء النوم فيهلك، لعدم وجود سور أو حاجز، والمسلم مطالب باتخاذ الأسباب الممكنة حفاظًا على حياته وصحته فهي نعمة وأمانة عنده.