سَبِيل الله، وَإنْ كَانَ خرَجَ يَسْعَى عَلَى نفْسِهِ يُعِفُّها فَهُوَ في سَبِيلِ الله، وإنْ كانَ خَرَجَ يَسْعَى رِياءً ومُفَاخَرةً فَهُوَ في سَبِيل الشَّيْطانِ"رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح [1] ."
963 -عن صَخْر بن وَدَاعة الغامِدِىِّ الصحابي رضي الله عنه أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"الَّلهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتي في بُكُورِهَا، وَكانَ إذا بَعثَ سَرِيِّةً - أوْ جَيْشًا - بَعَثهُمْ مِنْ أوَّلِ النَّهارِ، وَكَانَ صَخْرٌ تَاجِرًا فَكَانَ يَبْعَثُ تجِارَتْهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهارِ؟ فَأَثْرىَ وَكَثُرَ مالُهُ"رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه، وقال الترمذي: حديث حسن، ولا يُعْرَف لصخر الغامدي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غيرُ هذا الحديثِ [2] .
964 -عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ذَاكِرُ الله في الْغافِلينَ بمنزِلةِ الصَّابرِ في الفارِّينَ"رواه البزار، والطبراني في الكبير والأوسط، بإسناد لا بأس به [3] .
(1) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة، ورجال الكبير رجال الصحيح (4/ 325)
(2) ورقمه عند أبي داود 2606؛ وعند الترمذي 1212؛ وعند ابن ماجه 2236
(3) وقال الهيثمي: رواه البزار، والطبراني في الأوسط والكبير، ورجال الأوسط وُثِّقوا (10/ 80) وقد أشار المنذري في الحديث الذي قبله - أي في الترغيب - إلى رواية البيهقى عن ابن عمر رضي الله عنهما نحوه، وكذلك أبو نعيم في الحلية، كما في الجامع الصغير.