فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 1244

الترهيب من إستبطاء الإجابة وقوله: دعوت فلم يستجب لي

944 -عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"يُسْتَجَابُ لأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يَقُولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لي".

رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه.

وفي رواية لمسلم، والترمذي:"لا يزال يستجاب للعبد ما لم يَدْع بإثم, أو قطيعة رحِمٍ، ما لم يستعجل".

قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال:"يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجب [1] لي؛ فيستحسر عند ذلك، ويَدَعُ الدعاء".

"فَيسْتَحْسِرُ": أي: يَمَلُّ ويُعْيِي، فيترك الدعاء.

945 -عن أبي هريرة - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ رَفْعِهِم أَبْصَارَهُمْ عِنْدَ الدُّعَاءِ في الصَّلَاةِ إِلَى السَّمَاءِ؛ أَوْ لَيَخْطَفَنَّ اللهُ أبْصَارَهُمْ".

رواه مسلم، والنسائي، وغيرهم.

946 -وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - أَن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"القُلُوبُ أَوْعِيَةٌ، وَبَعْضُهَا أَوْعَي مِنْ بَعْضٍ، فَإذَا سَأَلْتُمُ الله - عَزَّ"

(1) لفظ مسلم: (فلم أر يستجيب لي) وهو الصواب. الحديث برقم: (2096) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت