ومن صور صورة عذب، أو كلف أن ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ". رواه البخاري، وغيره."
"الآنك"- بمد الهمزة وضم النون - هو الرصاص المذاب.
1664 - عن عامر بن سعد قال: كان سعد بن أبي وقاص في بيته، فجاءه ابنه عمر، فلما رآه سعد قال: أعوذ بالله من شر هذا الراكب، فنزل، فقال له: أنزلت في إبلك وغنمك، وتركت الناس يتنازعون الملك بينهم؟ فضرب سعد في صدره، وقال: اسكت، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي". رواه مسلم.
"الغني"أي الغني النفس القنوع [1] .
1665 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رجل: أي الناس أفضل يا رسول الله؟ قال:"مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله". قال: ثمَّ من؟ قال:"ثمَّ رجل معتزل في شعب من الشعاب يعبد ربه". وفي رواية:"يتقي الله ويدع الناس من شره"رواه البخاري ومسلم وغيره.
(1) هكذا فسره الحافظ المنذري رضي الله عنه. ولكني لا أرى مانعًا من تفسير الغنى بغنى المال. كما هو المتبادر من الكلمة، والغني هنا مهم، حيث لا يحتاج إلى الآخرين. وقد صح: نعم المال الصالح للرجل الصالح. والمراد بالخفي: البعيد عن أضواء الشهرة وحب الظهور الذي طالما قصم الظهور: