1415 - وعن عُبادة بن الصامِت رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فِي الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ، وَلَا تَأْخُذْكُمْ فِي اللهِ لَوْمْةُ لَائمٍ"رواه ابن ماجه، ورُوَاته ثقات، إلا أن ربيعة بن نَاجِدٍ لم يَرْوِ عنه إلا أَبو [1] صادق فيما أعلم [2] .
1416 - وعن عائشة رضي الله عنها أن قريشًا أهمَّهم شأن المخزومية التي سَرَقَتْ، فقالوا: مَنْ يُكلم فيها رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ ثم قالوا: مَنْ يجترىءُ عليه إلا أُسامة بن زيد حِبُّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكلَّمه أُسامة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"يَا أُسَامَةُ أَتَشْفَعُ فَي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ؟"ثم قام فاختطب فقال:"إنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أنَّهُمْ كَانُوا إذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، وَايْمُ اللهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا"رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
وبَيْعها، وشرائها. وعَصْرها، وحَمْلها، وأكل ثمنها، والتشديد في ذلك والترغيب في تركه، والتوبة منه.
(1) في الأصل (أبا صادق) ولعلها تصحيف ناسخ وإن جاز ذلك على لغة.
(2) ابن ماجه (2540) وفي الزوائد: إسناده صحيح على شرط ابن حبان. ا. هـ. وربيعة ابن ناجد. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، كما في (التهذيب) . وفي (التقريب) : ثقة.