550 -عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالخَمِيسِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلي وَأَنَا صَائمٌ".
رواه الترمذي، وقال: حديث حسن غريب.
551 -وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - أَيضًا أَن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم الاثنين والخميس، فقيل: يا رسول الله؟ إِنك تصوم الاثنين والخميس؟ فقال:
"إِنَّ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالخَمِيسِ يَغْفِرُ اللهُ فِيهِمَا لِكلِّ مُسْلِمٍ إِلَّا مُهْتَجِرَيْنَ. يَقُولُ: دَعْهُمَا حَتَّى يَصْطَلِحَا".
رواه ابن ماجه، ورواته ثقات [1] .
ورواه مالك، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، باختصار ذكر الصوم.
552 -وعن عائشة - رضي الله عنهما - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتحرَّي صوم الاثنين والخميس.
رواه النسائي، وابن ماجه، والترمذي، وقال: حديث حسن غريب.
(1) وهو الحديث (1740) وفي الزوائد: إسناده صحيح غريب، ومحمد بن رفاعة - أحد رواته - ذكره ابن حبان في الثقات، تفرد بالرواية عنه الضحاك بن مخلد، وباقي إسناده على شرط الشيخين. وله شاهد من حديث أسامة بن زيد، رواه أبو داود والنسائي، وروى الترمذي بعضه في الجامع وقال: حسن غريب. اهـ. وقد ذكر المنذري هنا حديث أسامة وقال: في إسناده رجلان مجهولان. قال: ورواه أبو خزيمة في صحيحه عن شرحبيل بن سعد عن أسامة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم الاثنين والخميس ويقول:"إن هذين اليومين تعرض فيهما الأعمال".