قوله:"طَعَام طُعْمٍ"- بضم الطاء وسكون العين - أي: طعام يشبع من أكله.
632 -وعن أبي الطفيل، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: سمعته بقول: كُنا نُسَميها شَبَّاعةً - يَعْنِي زَمْزَمَ - وَكُنّا نَجِدُها نِعْمَ الْعَوْنُ عَلى الْعِيالِ.
رواه الطبراني في الكبير، وهو موقوف صحيح الإسناد [1] .
633 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أَن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لنسائه عام حجة الوداع:
"هذهِ، ثُمَّ ظُهُورَ الحُصْر".
قال: وكن كلهن يحججن إِلا زينب بنت جَحْشْ، وسَوْدة بنت زَمْعة - رضي الله عنها -، وكانتا تقولان: والله لا تحركُنا دابة بعد إذ سمعنا ذلك من النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال إسحاق في حديثه: قالتا: والله لا تحركُنا دابة بعد قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"هذِهِ، ثُمَّ ظُهُورَ الحُصْرِ".
رواه أحمد، وأبو يعلى، وإسناده حسن [3] . رواه عن صالح مولى التوأمة ابنُ أبي ذئب، وقد سمع منه قبل اختلاطه.
(1) وقال الهيثمي (3/ 286) : رجاله ثقات.
(2) كل ما ذكره هنا يخص نساء النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومن المعلوم أن لهن من الأحكام ما ليس لغيرهن. فأين الدليل على العموم؟.
(3) وقال الهيثمي في المجمع (3/ 214) : وهو حديث صحيح.